أكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن المبادرات التي نفذتها الهيئة في تطوير خدمة المتعاملين، ووسائل وطرق تقديم الخدمات في مجال ترخيص السائقين والمركبات، ساهمت في رفع مستوى رضا المتعاملين عن خدمات مؤسسة الترخيص بنسبة 80% مع نهاية العام الماضي في معظم المراكز التابعة للمؤسسة، متوقعا تحقيق المزيد من الرضا في الفترة المقبلة، نظرا لوجود العديد من المبادرات والبرامج الهادفة لتطوير الخدمات وتوفير طرق متعددة للحصول على تلك الخدمات وبوسائل عصرية مريحة.
كما ساهمت مبادرات الهيئة في خفض عدد الشكاوى بنسبة تتجاوز 70%، والوصول إلى نسبة 100% في الرد على شكاوى المتعاملين ومعالجتها في الوقت المحدد لذلك، وتقليل معدل فترة انتظار المتعاملين للحصول على خدمة في مراكز الترخيص، من قرابة ساعة واحدة، إلى اقل من 17 دقيقة، وانخفاض فترة الانتظار للحصول على فحص الطريق بعد انتهاء التدريب من أكثر من شهرين، إلى مدة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام.
وقال الطاير: إن إجمالي عدد المركبات المسجلة في إمارة دبي ارتفع من 740 ألفا و187 مركبة في العام 2006، إلى مليون و21 ألفا و880 مركبة العام الماضي، وارتفع عدد ملكيات المركبات المجددة في الفترة نفسها، من 385 ألفاً و241 ملكية، إلى 677 ألفاً و153 ملكية، كما ارتفع عدد معاملات إصدار رخص قيادة جديدة من 155 ألفاً و439 معاملة في 2006 ، إلى 164 ألفاً و729 معاملة في الماضي، وارتفع عدد معاملات تجديد رخص القيادة خلال نفس الفترة من 22 ألفاً و798 معاملة، إلى 69 ألفاً و978 معاملة.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، أن مؤسسة الترخيص قامت منذ تأسيسها في العام 2008، بإعداد خطة استراتيجية تسهم في تحقيق الأهداف والغايات الاستراتيجية للهيئة، حيث ركزت خطة المؤسسة على 3 محاور رئيسة تغطي كافة الجوانب المرتبطة بعمل المؤسسة لتحسين الخدمات التي تقدمها للمتعاملين.
وهي: العميل أولاً، حيث تستقبل المؤسسة الآلاف من المتعاملين يوميا لتقديم الخدمات لهم، والمحور الثاني هو خلق مجتمع قيادة مركبات آمن، فالمؤسسة مسؤوله عن سلامة المركبة وسلامة السائق، وذلك من خلال تدريب وتأهيل السائقين وفحص وترخيص المركبات، حيث يعتبر السائقون والمركبات عاملين رئيسيين من عوامل السلامة المرورية، إلى جانب العامل الثالث وهو الطرق، أما المحور الثالث، فيتعلق بتحقيق التميز التشغيلي، وذلك بالتركيز على البناء المؤسسي وتطوير الأداء، بما يؤهل المؤسسة لتنفيذ المحورين السابقين ويركز في مجمله على بناء الأنظمة وتأهيل الكوادر البشرية وتوفير وسائل العمل اللازمة.
الربط الإلكتروني
وأضاف: «نفذت هيئة الطرق والمواصلات العديد من المبادرات والتحسينات ضمن مشروع تطوير خدمة العملاء، وذلك بتحسين مراكز الخدمة وتوفير الأجواء المناسبة ووسائل الراحة للعملاء في تلك المراكز، وافتتاح مراكز جديدة لتقديم خدمات الترخيص، وتقديم خدمات جديدة مثل الترخيص التجاري، إضافة إلى إطلاق المزيد من الخدمات الإلكترونية، حيث أصبح بالإمكان الآن الحصول على خدمتي تجديد رخصة القيادة وتجديد ملكية المركبة من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة بالكامل.
وكذلك خدمات الأرقام المميزة للمركبات والمزاد الإلكتروني للأرقام، الذي يتيح للمتعاملين حجز الرقم المطلوب عبر الموقع الإلكتروني، والمشاركة في مزاد إلكتروني إلى جانب المزاد العلني كخدمة إضافية لعملاء الأرقام، حيث تم بيع 5500 رقم في المزاد الالكتروني الأول، بأكثر من 20 مليون درهم، كما قامت الهيئة بتوفير أحدث الأنظمة لإدارة تدفق العملاء في المراكز وإعادة تصميم تلك المراكز بشكل يسهم في تسهيل تقديم الخدمة واختصار الوقت على العملاء وتوفير المعلومات إلكترونيا ومن خلال المنشورات».
وأشار إلى أن هيئة الطرق والمواصلات قامت بتطبيق الربط الالكتروني مع أكثر من 50 جهة ذات علاقة بخدمات الترخيص، مثل وزارة الداخلية، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وشركات التأمين، والشركات المزودة للخدمات مثل وكالات السيارات وغيرها، وذلك بهدف تبسيط الإجراءات على المتعاملين، وساهم هذا الربط في تقليل الفترة الزمنية لإنجاز المعاملات، فعل سبيل المثل انخفض الوقت المستغرق لإنجاز معاملة فتح ملف مروري من 12 دقيقة إلى خمس دقائق، كما تم تقليل المعاملات الورقية، مثل بوليصة التأمين، ونتيجة الفحص الفني، والوثائق الشخصية وغيرها، وجميع هذه الأمور تصب في مصلحة المتعاملين.
المقطورات وشبه المقطورات
وقال مطر الطاير: «في مجال السلامة والأمن المروري، قامت الهيئة بتنفيذ برنامج تأهيل وتدريب مدربي سائقي المركبات التابعين لمعاهد التدريب، بالإضافة إلى تأهيل فاحصي المؤسسة، من خلال مدربين مؤهلين قاموا بتطوير المنهاج التدريبي بناء على دراسة معيارية لنقل المعرفة والخبرات الخارجية من أفضل الممارسات العالمية.
وخضع الفاحصين للتدريب خلال البرنامج، وانعكس هذا البرنامج إيجابا على أداء المدربين والفاحصين، تمثل في ارتفاع نسبة النجاح من 16% إلى 24%، كما قامت الهيئة بإعداد أدلة متخصصة لكافة الفئات من المدربين والفاحصين والمتدربين لتوفير المعلومات والمناهج النظرية لتعليم القيادة الآمنة في المجتمع وتعزيز مستوى الأمن والسلامة المرورية».
وأضاف: «قامت الهيئة بتطوير معايير فحص المركبات من أجل ضمان أن كل مركبة تخضع للفحص الفني تكون قد اجتازت الفحص اللازم لضمان جاهزيتها للسير على الطرقات من الناحية الفنية، كما تم اعتماد نظام تسجيل وفحص المقطورات وشبه المقطورات في إمارة دبي، وسيتم البدء بتطبيق النظام في الربع الأخير من العام الجاري، حيث تم تصميم المعايير اللازمة لفحص وتسجيل المقطورة وشبه المقطورة بالتنسيق مع الجهات المصنعة لتلك المعدات في الدولة وخارجها.
دبي - «البيان»
