أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن وحدات الجائزة أكملت استعداداتها لانطلاق فعاليات المسابقة الدولية للقرآن الكريم في دورتها الرابعة عشرة يوم الخميس المقبل، مشيرا إلى أن المسابقة الدولية تعتبر من الفروع الرئيسية للجائزة بجانب فرعي «الشخصية الإسلامية» و «المحاضرات الدينية» وقدمت خدمات جليلة للحفظة على مستوى العالم.

وقال إن الجائزة تضم 6 وحدات فرعية تتمثل في المسابقات والإعلام، والمالية والادارية، بالإضافة الى وحدات الدراسات والبحوث، والعلاقات العامة، وعلوم القرآن، وكلها تعمل من أجل خدمة كتاب الله عز وجل وحفظته، سواء من داخل الدولة أو من خارجها.

وقد عقدت وحدة العلاقات العامة اجتماعا ضم مشرفي المجموعات برئاسة خالد حسن المرزوقي نائب رئيس وحدة العلاقات العامة، حيث تم توزيع المشرفين على مجموعات العلاقات العامة، وتم تكليف كل من عبدالعزيز التناك عضو وحدة العلاقات العامة بالأمور الإدارية، وعلي الأصلي مشرفا لمجموعة المطار، وجميل ثاني مشرفا لمجموعة المواصلات، وباسل صالح مشرفا لمجموعة السكن، وسعيد يوسف مشرفا لمجموعة القاعة.

وعثمان المرزوقي مشرفا لسكن المحاضرين والمحكمين، وعلى بن ظبوي مسؤولا عن استقبال الضيوف من المحاضرين وأعضاء لجنة التحكيم، وتم توضيح مهام عضو وحدة العلاقات العامة وواجباته ولزوم الحرص على راحة ضيوف الدولة من المتسابقين واعضاء لجنة التحكيم والمحاضرين والشخصية الإسلامية ومراعاة اختلاف بلدانهم وطبائعهم.

كما تم توزيع جدول وصول الضيوف على أعضاء العلاقات العامة ومشرفي المجموعات ليبدأ كل منهم بالتنسيق مع أعضاء مجموعته.وتم التأكيد على السائقين الذين سيرافقون الضيوف للظهور بمظهر لائق والتواجد في الأماكن والمواعيد المحددة دون تأخير إلا عند الظروف الخارجة عن الإرادة.

تحديد الاعضاء

كما أقرت اللجنة المنظمة أسماء أعضاء لجنة التحكيم، بعد أن قامت وحدة المسابقات برئاسة أحمد صقر السويدي رئيس الوحدة باستعراض عدد من الاسماء اللامعة في التحكيم، وقد اعتمد المستشار إبراهيم بوملحة أسماء المحكمين الخمسة الذين تم اختيارهم ممن يمتلكون خبرات تحكيم دولية وإجازات في القراءات، وهم: فضيلة الشيخ سعود بن عبدالعزيز الغنيم من المملكة العربية السعودية ، وفضيلة الشيخ صالح أحمد محمد الشيمي من جمهورية مصر العربية .

وفضيلة الشيخ بلال يحيى ملاذ بارودي من الجمهورية اللبنانية شيخ قرّاء طرابلس والمناطق التابعة لها، وفضيلة الشيخ سميح أحمد خالد عثامنة من المملكة الأردنية الهاشمية، وفضيلة الشيخ د.حسن أحمد سلامة أبونار من الولايات المتحدة الأميركية ويعمل إماما وخطيبا في المركز الإسلامي بأميركا وحاصل على الدكتوراه في التفسير من السودان عام 1996 وعمل محكما في المسابقات القرآنية في المراكز الإسلامية في كل من أميركا وأوروبا.

ولفت المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن اختيار المحكمين يأتي ضمن الشروط المعتمدة في لائحة تحكيم المسابقة الدولية والتي تنص على الإلمام بالقراءات العشر والمشاركة في تحكيم المسابقات الدولية الأخرى، وقال إنه سيتم استضافة اللجنة قبل بدء المسابقة بوقت كاف للتعرف إلى لائحة المسابقة والاستعداد الجيد لها، نظراً لما تتمتع به المسابقة من سمعة طيبة محليا ودوليا، حيث تعتبر المسابقة الوحيدة التي تذاع فعالياتها مباشرة في عدد من القنوات الفضائية، وذلك لرغبة كثير من المشاهدين من جميع أنحاء العالم، حيث ينتظرون المسابقة سنوياً ويتابعونها يوميا.

عدد المشاركين

ومن جانبه، قال عبدالرحيم حسين عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الشؤون الإدارية والمالية إن عدد الدول التى أرسلت موافقتها على المشاركة في المسابقة الدولية للقرآن الكريم زاد على 70 دولة وجالية اسلامية، لافتا إلى أن الباب لا يزال مفتوحا لاستقبال العديد من الترشيحات خلال الأيام المقبلة.

وأشار عبدالرحيم اهلي إلى أن توجيهات المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بضرورة مخاطبة الدول مبكرا تم تنفيذها من قبل وحدة المالية والإدارية، ما سهل على الدول اخذ الوقت الكافي للترشيح واختيار ممثليها.

اجراءات

وأكد انه تم تجهيز تأشيرات المتسابقين والمحاضرين من ضيوف الجائزة بالتعاون مع إدارة الاقامة وشؤون الأجانب بدبي، وبالتعاون مع وحدة العلاقات العامة لحجز الفندق الخاص بإقامة الوفود وهو فندق فلورا الراعي الرسمي لإقامة المتسابقين، وتم حجز تذاكر السفر وإرسالها للمتسابقين والمحاضرين ومرافقيهم بالتعاون مع إدارة دناتا.

وقال إنه تم التنسيق مع الرعاة بخصوص كافة الترتيبات للاستفادة من مميزات رعايتهم لجانب من فعاليات الجائزة المتعددة التى تقام طوال العام، متمثلين في مجموعة فلورا الفندقية وغرفة تجارة وصناعة دبي مقر إقامة الفعاليات وبنك دبي الإسلامي ممثلا بمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية.

بالإضافة الى جمعية دار البر ومؤسستي دبي للإعلام و«محمد بن راشد للأعمال الإنسانية والخيرية» والصكوك الوطنية وجمعية الاتحاد التعاونية وامان للتأمين وبلدية دبي ومجموعة الرستماني الإسلامي للأغذية، كما تضم مؤسسات «اتصالات» و«الاتصالات المتكاملة دو» وناصر بن عبداللطيف السركال ومشاريع قرقاش ومجموعة حنبل المدني للخياطة ومركز الطوار التجاري.

وقال عبدالرحيم حسين إن جوائز الفائزين المالية والتي تعتبر الاكبر بالنسبة لمثيلاتها من الجوائز الأخرى قد تم تجهيزها بالكامل، حيث يحصل الفائز بالمركز الاول على 250 ألف درهم، والثاني على 200 ألف درهم، والثالث على 150 ألف درهم، ومن الرابع إلى العاشر 65 ألف درهم، ويتناقص المبلغ خمسة آلاف مع كل ترتيب إلى العاشر، ثم يحصل بقية المتسابقين على مكافأة تشجيعية تقدر بثلاثين ألف درهم لجميع المشاركين؛ مكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقال احمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الاعلام والنشر إن اللجنة استعدت جيدا من النواحى الاعلامية؛ حيث تم انتاج اعلان اذاعي وآخر تلفزيوني تم توزيعهما على جميع المحطات الإذاعية والتلفزيونية المحلية والخليجية والعربية وبعض المحطات الفضائية الدولية المتعاونة منذ انطلاقة الجائزة قبل ثلاثة عشر عاما، وتم التنسيق مع مؤسسة دبي للإعلام الراعي الإعلامي الرئيسي للجائزة للاستفادة من إمكاناتها الفنية والتقنية وكوادرها المتميزة في نقل وقائع الجائزة بالصوت والصورة.

وأضاف أن الجائزة بصدد انتاج رسالة اعلامية موحدة توزع يوميا على القنوات الفضائية المحلية والتى تبث من مدينة دبي للاعلام والتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري للتعاون في الحملة الاعلامية بين الجائزة وفعاليات المحاضرات الرمضانية التي تنظمها الدائرتان منذ عدة سنوات.

والتنسيق مع اتصالات للاستفادة من خدمة البث المرئي عبر أجهزة الهاتف المتحرك والانترنت لإيصال صورة الجائزة الى اكبر عدد ممكن من المتابعين، وسيتم إصدار كتاب الدورة الثالثة عشرة بكل تفاصيلها باللغتين العربية والانجليزية، وسيوزع خلال الفعاليات.

دبي- السيد الطنطاوي