أعلن مسؤولو مساعدات إنسانية أمس أن السودان منع جميع وكالات المساعدات من الدخول إلى مخيم كلمة للنازحين في دارفور بعد مقتل خمسة أشخاص هناك وفرار الآلاف بسبب انقسامات بشأن محادثات السلام تحولت إلى العنف. في وقت نفت السودان هذه الاتهامات. ويعيش في« كلمة» ما يقرب من 100 ألف نازح دارفوري وهو معقل من معاقل جماعة جيش تحرير السودان المتمردة التي لا تشارك في محادثات السلام في الدوحة.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة سام هندريكس «ما زلنا على اتصال بالحكومة المحلية والحكومة الوطنية من أجل التمكن من الدخول إلى كلمة وقرية قريبة منه لكنهما رفضا». وأضاف هندريكس إن «هذه القرى بها بعض الناس الذين فروا من كلمة لكن الكثيرين ما زالوا هناك». وقال مصدر آخر بالأمم المتحدة إن «إمدادات الطعام والمياه تتناقص في كلمة بينما ما زالت أصوات الأعيرة النارية تتردد في المخيم بشكل متفرق أثناء الليل على الرغم من الدوريات المكثفة التي تقوم بها قوة حفظ السلام».

وقالت قوة حفظ السلام إن «الأمطار الغزيرة التي تسقط على المنطقة في هذا الوقت من العام تهدد سكان المخيم بمخاطر صحية». وأوضح بيان «ما زالت جماعات المساعدات تنتظر التصريح لها بدخول المخيم».

من جانبه، نفى مسؤول المساعدات الأعلى في ولاية جنوب دارفور جمال يوسف أن تكون المنظمات الإنسانية ممنوعة من دخول «كلمة» قائلا انه «يعتقد أن أكثر الناس فروا إلى قرى شمالي وشرقي المخيم حيث سمحوا لمنظمات المساعدة بالدخول». وقال يوسف «من جنوب دارفور ان هذه المنظمات ستعود اليوم السبت ويمكن عندها مناقشة أمر كلمة معها».

(رويترز)