أعلنت الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي أنها أُبلغت بأن الأميركيين ليسوا في منأى من التجنيد الذي تمارسه جماعات إسلامية جهادية، بعد أن انضم عدد منهم العام الماضي إلى جماعات إسلامية متشددة في باكستان والصومال.
وقال منسق شؤون مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية دانيال بنجامين للصحافيين«نعتقد أن تنظيم القاعدة كان نشطاً في تخطيط العمليات ضد الولايات المتحدة ومواصلة حملة التجنيد والتدريب بما في ذلك في صفوف مواطني أوروبا الغربية وأميركا الشمالية، وهناك حاجة الآن للقلق من الإرهابيين الأميركيين». وأضاف بنجامين «لم يعد الافتراض بأن الأميركيين يتمتعون بنوع من الحصانة لعقيدة القاعدة صحيحا».
وأضح «رغم أن مشكلة تجنيد القاعدة لأميركيين اقل أهمية من تلك التي تواجهها الدول الغربية أثبتت عدة حالات انه علينا توخي أقصى درجات الحيطة والحذر». وقال بنجامين إن «المواطنين الأميركيين أصبحوا من أنصار التطرف بمن فيهم الأميركي اليمني الأصل أنور العولقي احد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».
لكنه ذكر أيضا بالاسم آدم غدن المولود في كاليفورنيا الذي أصبح الناطق باسم القاعدة والأميركي عمر همامي الذي نشأ في الاباما.وفي إحصاءات أرفقت بالتقرير قال المركز الوطني لمكافحة الإرهاب ان 10999 عملا إرهابيا وقعت في 83 بلدا وأدت إلى سقوط 14971 قتيلا. والعام الماضي وقع 11727 هجوما إرهابيا في العالم أسفرت عن مقتل 15727 شخصا بحسب مركز مكافحة الإرهاب.
(أ.ف.ب)