ساندرا بولوك الحائزة جائزة أوسكار أفضل ممثّلة في آذار الفائت عن دورها الذي لعبته في فيلم «ذا بلايند سايد»، واستطاعت أن تتفوق على كاميرون دياز وريس ويذرسبون وجينيفر انيستون وسارا جيسيكا باركر، حلّت على رأس قائمة أعلى الممثّلات أجراً، والتي رصدتها مجلّة «فوربس» العالميّة.
انقسم الأجر الذي حصلت عليه ساندرا على الدورين اللذين لعبتهما في الفيلم المذكور سابقاً، وحقّق أرباحاً عالميّة تجاوزت 310 ملايين دولار أميركيّ، من ميزانيّة كلّفت شركة الانتاج 30 مليوناً فقط، ومن الكوميديا الرومانسيّة «ذا بروبوزال» الذي حقّق أرباحاً في شبابيك التذاكر العالميّة وصلت إلى 320 مليون دولار من ميزانيّة لم تتجاوز 40 مليوناً. وجاءت هذه المبيعات من مصلحة ساندرا، لأنّها كانت قد اشترطت على الشركتين المنتجتين حصولها على نسبة من الأرباح إلى جانب أجرها.
في المرتبة الثانية من القائمة ذاتها، حلّت كلٌ من دياز وويذرسبون بمداخيل وصلت إلى 32 مليون دولار، الأولى كان المبلغ مجموع أتعابها من فيلمي «هاو دو يو نو» و«ووتر فور إيليفانتس»، في حين كانت الملايين التي حازتها الثانية أجرها عن أدوارها في فيلمي «الفارس والنهار» أمام توم كروز، والنسخة الأخيرة من «شريك».
جينيفر أنيستون، التي حلّت على رأس القائمة العام الفائت إلى جانب أنجيلينا جولي، بالكاد تمكّنت من الحلول في المرتبة الرابعة هذا العام بمدخول ساوى 27 مليون دولار بين يونيو 2009 ويونو 2010، فيما جاءت سارا جيسيكا باركر خامسة بمدخولٍ لم يزيد على 25 مليون دولار.
يجدر الذكر أن هذه القائمة التي تقوم مجلّة بتجهيزها سنويّاً، تعتمد على مصادر موثوقة يخاطبها مراسلو المجلّة، من مدراء أعمال الممثّلين ومنتجيهم ومحاميهم، كما أنّها تأخذ بالحسبان الأموال التي يحقّقونها من أعمال الدعاية وأرباح شركات الأزياء والعطورات التي يمتلكونها.
وبالعودة إلى ساندرا بولوك، على الرغم من فوزها بجائزة الأوسكار، وحلولها على رأس قائمة فوربس، إلا أن هذه السنة لم تكن الأفضل لها على المستوى الشخصي، حيث أنّها اكتشفت خيانة زوجها لها ما أدى إلـ وقوع الطلاق بينهما، كما وصفتها هيئة «ريزي» بأنّها أسوأ ممثّلة للعام 2009، بسبب الدور الذي لعبته في فيلم «أول أباوت ستيف».
