يعتقد العلماء أن الإسكندر الأكبر توفي نتيجة تعرضه لبكتيريا قاتلة موجودة في أحد الأنهار الآسيوية خلال غزواته. وهذا يناقض الاعتقاد الحالي الذي يرجح وفاة القائد الإغريقي الكبير في مرحلة الشباب نتيجة تعرضه لحمى إثر إسرافه في معاقرة الخمر طوال الليل.
واكتشف الباحثون الأميركيون مقارنة صارخة بين الأعراض التي عانى منها الإسكندر قبيل أن يلفظ أنفاسه عام 323 قبل الميلاد، وتأثير هذه البكتيريا السامة جداً.
وتكهنوا أن الملك المقدوني، الذي غزا مساحات شاسعة من الأراضي بين اليونان والهند، ربما تعرض للتسمم بقارورة من ماء نهري.
ويشير الباحثون إلى أن هذا النهر الذي دارت حوله أساطير عديدة هو نهر حقيقي يعرف الآن باسم المياه السوداء.
