أسفرت معارك بين القوات الحكومية الصومالية ومتمردي حركة الشباب عن مقتل 21 شخصاً من الجانبين على الأقل أول أمس في جنوب غرب الصومال. وأفادت مصادر أن المعارك التي تخللها تبادل مدفعي اندلعت في قرية هابو على بعد 20 كلم من الحدود مع إثيوبيا في منطقة باكول، شمال غرب مقديشو، حيث هاجمت القوات الحكومية معسكرا للشباب.
وقال العقيد محمد علي في القوات الحكومية :«هاجمنا الارهابيين في قرية في اقليم ياد ودارت معارك عنيفة وقتلنا عددا كبيرا من الاعداء». واضاف :«خسرنا سبعة رجال في المعركة التي استمرت ست ساعات».
وقال احد اعيان مدينة مجاورة حسن معلم محمود، ان «21 مقاتلا من الجانبين قتلوا. وقد تكون الحصيلة اكبر من ذلك لان الجثث لا تزال ملقاة في ميدان المعركة». مضيفاً ان «الاتصالات مع المنطقة صعبة جداً، ولكن يبدو ان الشباب لا يزالون يسيطرون على القرية».
وادعى الناطق باسم الشباب في مقديشو الشيخ عبد ياسين ابو مصعب ان «القوات الاثيوبية والميليشيات الحكومية هاجمت مواقعنا بالقرب من بالقة. لقد تصدينا لهم وقتلنا عددا كبيرا من عناصر الميليشيا الكفرة».
إلى ذلك، اعتقلت السلطات الاميركية 14 اميركيا حاولوا الالتحاق ب«حركة الشباب المجاهدين» الصومالية المتمردة، كما اوردت وسائل الاعلام نقلا عن مصدر في وزارة العدل واوضحت شبكة «ان بي سي نيو» الاخبارية ان 12 موقوفا اعتقلوا في ولاية مينيسوتا وواحدا في الاباما وآخر في كاليفورنيا، مشيرة الى ان من بين الموقوفين واحدا على الاقل سعى لمغادرة الولايات المتحدة الى الصومال للانضمام الى «حركة الشباب».