ذكرت وزارة الخارجية الأميركية في تقرير الإرهاب السنوي أمس أن القيادة الأساسية لتنظيم «القاعدة» في باكستان «لا تزال أكبر تهديد إرهابي لأراضي الولايات المتحدة، وأن الوجود المتزايد للقاعدة في أنحاء إفريقيا يتحدى كثيراً من الدول».

وذكر التقرير أن الهجمات الإرهابية في أنحاء العالم وحصيلة ضحاياها في 2009 «كانت عند أدنى مستوياتها منذ نحو أربعة أعوام».

وأضاف أن الإرهابيين «نفذوا 10999 هجوماً على مستوى العالم في 2009، أسفرت عن مقتل 14971 شخصاً». وتابع أن «تنظيم القاعدة المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر 2001 أثبت أنه جماعة قادرة على التكيف والمرونة، لا تزال رغبتها في مهاجمة الولايات المتحدة والمصالح الأميركية بالخارج قوية».

وأفاد التقرير أن «التمرد الذي تقوده طالبان في أفغانستان والذي يحصل على تمويل وتدريب من القاعدة لا يزال مرناً في الجنوب والشرق، ويوسع وجوده إلى الشمال والغرب، ويحتفظ بقدرة لا تخبو على تجنيد أفراد من عرقية البشتون».

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن إيران، وهي واحدة من أربع دول إلى جانب سوريا والسودان وكوبا تعتبرها واشنطن راعية للإرهاب، «توفر دعماً للمتطرفين في منطقتها له تأثير مباشر في الجهود الدولية لدعم السلام، ويعرض للخطر السلام الهش في جنوب لبنان، ويقوض نمو الديمقراطية».