أعلنت «سرايا القدس» التابعة لحركة «الجهاد الإسلامي»، أمس، عن إصابة أحد ناشطيها واثنين من ناشطي «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» إثر إشكال بين الجانبين في غزة.
وقالت «سرايا القدس» في بيان إن «الأحداث المؤسفة التي وقعت فجر أمس غرب مدينة غزة بين عناصر من «السرايا» و«القسام» لا تعدو كونها مشكلة عابرة لن تعكر صفو العلاقة الداخلية بين «سرايا القدس» وكافة فصائل المقاومة».
وأوضحت أن مشادة كلامية بين أحد ناشطيها ومجموعة من عناصر كتائب القسام تطورت إلى قيام الناشط بإطلاق النار تجاه عناصر القسام بعد استهزائهم به، ما أدى لإصابة اثنين منهم بجروح.
وأضافت: «وبعد أن حدثت الواقعة استنفرت كتائب القسام عناصرها، وقامت بملاحقة المجاهد الذي توجه لنقطة الرباط الخاصة به، وتم اعتقاله ونقله لأحد المواقع القريبة من الحادثة والاعتداء عليه بالضرب المبرح».
وأشارت إلى أن جهود الوساطة بين المنسق الخاص «للسرايا» والمباحث بشرطة غزة و«كتائب القسام»، أثمرت عن اتفاق على تسليم الناشط المحتجز لدى «كتائب القسام» لمباحث غزة في الصباح، والتحقيق معه، وتقصي الحقائق حول ما جرى، وأن يأخذ القانون مجراه أياً كانت النتائج.
وقالت: «ثم تفاجأنا بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه أنه قد تعرض لإطلاق نار في كلتا قدميه وإلقائه في مستشفي الشفاء، رغم أن المباحث أبلغت المنسق الخاص بالسرايا أن الناشط بصحة تامة ولم يصب بأي أذى حتى الساعة الرابعة فجراً».
وأكدت «السرايا» على حسن العلاقة مع جميع الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة «حماس»، داعية إلى «توحيد جبهتنا الداخلية لمواجهة المخاطر التي تهدد شعبنا الفلسطيني، لا سيما في ظل التصعيد الصهيوني».