اتهم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس أحزاب «اللقاء المشترك» المعارض بالمسؤولية عن تعثر الحوار بين الطرفين واتهم بعض قياداتها بتنفيذ أجندة خارجية، في وقت تظاهر آلاف اليمنيين في عدة محافظات جنوبية احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية.
ونقل مصدر عن الرئيس اليمني قوله إن بعض الشخصيات في المعارضة تقوم بالمماطلة في بدء الحوار وهناك من يتلاعب بالألفاظ وبالأوراق. واتهم صالح بعض قيادات المعارضة بتنفيذ أجندة خارجية بالقول:« يبدو أن هناك مخربين داخل صفوف المعارضة ولديهم ارتباط بأجندة خارجية ولا يستشعرون مسؤوليتهم الوطنية».
وأضاف :«نأمل أن لا يجعلوا قضية الحوار لعبة سياسية فهم يتحملون مسؤولية وطنية لإنجاح الحوار ». وتبادل حزب المؤتمر الشعبي الحاكم والمعارضة في نهاية يوليو الماضي أسماء 200 شخصية معنية بالحوار الذي كان من المقرر أن يعقد أول من أمس وتم تأجيله إلى غد السبت .
وفي الجنوب، تظاهر آلاف اليمنيين في عدة محافظات احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية بدعوة من أحزاب المعارضة في إشارة إلى اتساع دوافع الاحتجاج في اليمن الذي يشهد أزمات سياسية وأمنية.
وندد المتظاهرون في تعز و لحج والضالع (جنوب) بالسياسات التي تتبعها الحكومة و«التي زادت الشعب افقارا». واحتجوا أيضا على رفع تعرفة الكهرباء والماء وتدهور سعر الريال اليمني وارتفاع أسعار السلع الغذائية. وقالت مصادر إن نحو 10 آلاف من أنصار المعارضة تواجدوا في التظاهرة فيما منعت الحواجز الأمنية التي انتشرت في مداخل المدينة الآلاف من الوصول.
إلى ذلك، قتل ثلاثة جنود الليلة قبل الماضية في هجوم استهدف دورية للشرطة في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين جنوب اليمن. وقال مصدر ل«البيان» إن مسلحين على متن دراجة هاجموا بالأسلحة والقنابل دورية للشرطة في أحد شوارع المدينة فقتل ثلاثة من أفراد الدورية.
