أنهى وفد الدولة المشارك في فعاليات الدورة 34 للجنة التراث العالمي في مدينة برازيليا في البرازيل أعماله أمس بدعمه لترشيح موقع الطريف في مدينة الدرعية بالمملكة العربية السعودية لينضم إلى قائمة التراث العالمي، كما ساند وفد الإمارات ترشيح الشيخة مي آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين الشقيقة لرئاسة الدورة المقبلة للجنة (35) بالبحرين العام المقبل .
وقال محمد خميس حارب المهيري - المدير العام للمجلس الوطني للسياحة والآثار، رئيس وفد الإمارات بلجنة التراث العالمي إن مشاركة الإمارات لأول مرة في هذه اللجنة كانت إيجابية للغاية.
حيث حرص الوفد الإماراتي الذي يضم عددا من الخبراء والفنيين من مختلف دوائر الدولة على التواصل مع كافة الوفود المشاركة والتعرف على آليات العمل داخل اللجنة وكيفية التعامل مع المشاريع والمواقع المقدمة وأساليب التصويت، كما اكتسب خبرة جيدة في التعامل مع التراث الطبيعي والثقافي، وأمكنه استيعاب آليات عمل هذه اللجنة وعقد لقاءات على هامش الاجتماعات الرسمية مع وفود الدول المشاركة فيها .
مما أكسبت أعضاء الوفد خبرات جديدة في مجال حفظ وصون التراث الثقافي والطبيعي على مستوى العالم، وهو الأمر الذي يساعد الكوادر الوطنية على إعداد المواقع الوطنية في الدولة لترشيحها لقائمة التراث العالمي في السنوات القادمة.
وأوضح المهيري أن اللجنة العالمية ناقشت العديد من المواضيع التي تهم التراث العالمي من حيث الصون والمحافظة والمراقبة وإعداد قوائم الترشيح حيث تقدم للترشيح 36 طلبا ما بين مواقع طبيعية وثقافية ، وقد قبلت اللجنة 21 طلبا، وتم رد عدد من الطلبات في حين تم تأجيل عدد آخر فيها للسنة القادمة، ومن بين الموقع المسجلة، موقع الطريف في مدينة الدرعية - المملكة العربية السعودية.
حيث قدم وفد الدولة الدعم الكامل لترشيح هذا الموقع بالتنسيق مع الدول العربية الأخرى الأعضاء في اللجنة، كما دعم الوفد المقترحات الخاصة بالمحافظة على مدينة القدس القديمة من آثار الحفريات والتخريب من قبل الاحتلال الإسرائيلي .
وأكد المهيري أن الإمارات دعمت ترشيح الشيخة مي آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين الشقيقة لرئاسة الدورة المقبلة للجنة (35) والتي ستعقد عام 2011 في البحرين.
من خلال التنسيق الكامل مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة المشاركة في اللجنة ، كما دعم الوفد طلب جمهورية تايلاند لتنظيم الدورة رقم (36) التي ستعقد عام 2012.
