طرحت وزارة البيئة والمياه عددا من صغار أسماك الهامور والصافي والصبيطي والشعم والينم والتي تم استزراعها وإنتاجها بالمركز وذلك في مختلف مناطق الخيران والمحميات الطبيعية وكذلك أماكن انتشار أشجار القرم (المانجروف) في مختلف مناطق الدولة.
و أشار المهندس عيسى عبد الكريم اليافعي القائم بأعمال مدير إدارة مركز أبحاث البيئة البحرية إلى أن عمليات طرح إصبعيات الأسماك الهامة اقتصاديا على مستوى الدولة تعد من أهم الأهداف التي أنشئ على أساسها المركز منذ العام 1984 وذلك للمساهمة في تنمية الثروات المائية الحية وكذلك المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي في الدولة.
وأضاف اليافعي أن عدد صغار الأسماك التي تم طرحها حتى النصف الأول من هذا العام هو 64 ألف إصبعية موزعة على إمارة أبوظبي 6245 إصبعية ودبي 1600 إصبعية والشارقة 6174 إصبعية وأم القيوين 29460 إصبعية وعجمان 10382 إصبعية والفجيرة 3750 إصبعية ورأس الخيمة 6389 إصبعية ، والذي يمثل حوالي 50% من إجمالي العدد المستهدف خلال عام 2010 علما بأن المركز اليوم يعتبر في مرحلة الطرح النهائية للأعداد المتبقية من أصناف الأسماك المتنوعة التي تم استزراعها وإنتاجها في المركز.
ودعا اليافعي المستهلكين والجهات ذات العلاقة إلى التعاون مع الوزارة لحماية المخزون السمكي للهامور في مياه الدولة من خلال عدم صيد وبيع اسماك الهامور التي يقل طولها عن 45 سم من أسواق السمك في الدولة ومنافذ البيع المختلفة وإعادة اسماك الهامور الصغيرة فور وقوعها في معدات الصيد إلى البحر لإعطائها فرصة لمزيد من النمو.
وأفاد بأن الوسائل المتبعة في إنتاج يرقات الأسماك البحرية بالمركز دائما ما تخضع للتحديث والتجديد بشكل دائم من خلال الاستعانة بالخبراء الذين يتم استقدامهم من الدول المتقدمة بمجال الاستزراع السمكي مثل اليابان واليونان وذلك بهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى أعلى مستوياتها.
كما تحدث المهندس مصطفى عبد القادر الشاعر خبير استزراع أسماك في المركز حول الآليات والأطر العامة المتبعة في المركز ضمن خطة استزراع وإنتاج الأنواع الهامة اقتصاديا على مستوى دولة الإمارات والتي تشمل الهامور والصبيطي والصافي .
وذلك بحسب مواسم تكاثرها على مدار العام والتي تمر بالعديد من المراحل أولها رعاية أمهات الأسماك وتغذيتها بمختلف أنواع الأغذية التي تساهم في الحصول على بيوض عالية الجودة والتي يتم جمعها ونقلها إلى أحواض الفقس لتأتي بعد ذلك مرحلة رعاية يرقات الأسماك وتغذيتها ضمن سلسلة غذائية متنوعة لتنمو وتصل إلى حجم الإصبعيات حتى تبدأ مرحلة نقلها وطرحها بالمناطق المستهدفة.
