اعتمد المجلس الآسيوي للموهوبين في مؤتمره العام الحادي عشر المنعقد في سدني باستراليا مدينة دبي لاستضافة المؤتمر الآسيوي للموهبة في دورته الثانية عشرة المزمع عقده في عام 2012، حيث تم الاختيار بناء على ملف الاستضافة الذي قدمه وفد جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، ونافس عدداً من الملفات التي تقدمت بها بعض الدول لاستضافة المؤتمر .

كما فاز الدكتور محمد البيلي مستشار إدارة الموهوبين في الجائزة وعضو الوفد المشارك بمقعد نائب رئيس المجلس الآسيوي للموهوبين في انتخابات اختيار عضوية المجلس. وأشاد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز بالجهود الوطنية الصادقة لقيادة الدولة الحكيمة في عملية التنمية المستدامة وخاصة تلك الموجهة لقطاع التربية والتعليم ، والذي يحظى برعاية خاصة يجسدها الدعم الكبير والاهتمام اللامحدود في دفع عجلته إلى التقدم والنمو باستمرار .

تجويد التعليم ... كما أشاد برعاية ودعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ـ راعي الجائزة ـ للبرامج والفعاليات المتعلقة بالتميز التعليمي والموهوبين والتي من شأنها دفع جهود المؤسسات التعليمية في مجال تطوير وتجويد التعليم باعتباره المحرك الأساسي للتنمية المستدامة. مضيفا أن المشاريع الرائدة لجائزة سموه للأداء التعليمي المتميز والتي غدت إحدى المؤسسات المهمة محلياً وإقليمياً ودولياً في مجال دعم وتحفيز الجودة التعليمية تشكل رافدا لخطط تطوير التعليم بتجارب وممارسات غنية تختصر البعد الزمني.

وأوضح رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان التعليمية أن مبادرة سمو راعي الجائزة تجاه الموهوبين بإطلاق وتمويل خطة وطنية لرعاية الموهوبين تُعتبر دعماً قوياً ومميزاً للمؤسسة التعليمية بالدولة، وأن الإنجازات التي حققتها الجائزة على صعيد المجلسين العالمي والآسيوي للموهوبين ونجاحها في حسم المنافسة على استضافة المؤتمر الآسيوي القادم للموهبة لصالح الدولة.

إضافةً إلى فوز ممثلها بمقعد نائب الرئيس تؤكد على المكانة المرموقة التي تبوأتها الدولة على الصعيد العالمي بفضل السياسية الحكيمة والرشيدة لقيادتنا السياسية الفذة.

شراكة عالمية

من جانبه أكد الدكتور جمال المهيري الأمين العام للجائزة أن جذب الخبرات والمؤسسات العالمية في مجال الموهبة والتميز لتحقيق الشراكة العالمية في سبيل النهوض بالموهوبين إلى افاق أوسع عبر أفضل البرامج والمشروعات المطبقة في الدول المتقدمة.

سوف تساهم في دخول الدولة في فلك صناعة الموهبة مما يفتح نافذةً جيدة لدعم الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين في الدولة والتي جاءت بمبادرة كريمة من سمو راعي الجائزة وتعمل عليها إدارة رعاية الموهوبين بالجائزة في شراكة إستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم وتعاون المؤسسات الوطنية ذات العلاقة.

مؤكدا أنه بالضرورة ستثري البرامج التعليمية المخصصة للموهوبين والمتميزين، مضيفا أن فوز الإمارات باستضافة المؤتمر الآسيوي العام للموهوبين ومقعد نائب رئيس المجلس الأسيوي للموهوبين يُعدان من المكاسب العلمية والإعلامية التي تأتي نتيجةً للجهود الوطنية الصادقة لقيادتنا الحكيمة في جميع المجالات.

وخاصة التعليمية والعلمية ، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعزز من موقع الدولة على خارطة المؤتمرات العلمية وخاصة في مجال الموهوبين حيث تُعتبر دولة الامارات أول دولة عربية وشرق اوسطية تستضيف هذا المؤتمر الذي يُتوقع أن يحضره من 1500 إلى 2000 ممثل ومتخصص في مجال الموهوبين .

امكانيات لوجستية

وحول مشاركة وفد جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز في المؤتمر باستراليا أوضحت الدكتورة منى العامري رئيسة الوفد ومديرة رعاية الموهوبين في الجائزة أن الوفد قدم ملف الاستضافة.

ونجح في إقناع المجلس بالقدرات والخبرات والإمكانات اللوجستية التي تتميز بها دولة الامارات والتي تضمن الحد الأقصى من النجاح للمؤتمر من خلال العرض الذي قدمه مستشار الموهوبين الدكتور محمد البيلي والذي صاحبه عرض فيلم عن تطور دولة الامارات وخصائصها أُنتج لهذا الغرض وركز على جودة الخدمات المتوافرة في دولة الامارات ومدينة دبي.

وأوضحت رئيسة الوفد أن الجائزة وباعتبارها إحدى المؤسسات الحكومية بالدولة والحاصلة على عضوية المجلس الآسيوي وكذلك المجلس العالمي للموهوبين شاركت بصفة رسمية في اجتماعات المجلس وانتخاباتها وكذلك الورش العلمية الخاصة بالموهوبين والتي تمحورت حول علاقة الإبداع بالموهبة وخلق الثقافات المختلفة في المدارس من خلال برامج الموهوبين المختلفة وتحفيز الطلاب الموهوبين.

دعم الطلاب من معلميهم في مساعدتهم لاكتشاف مواهبهم وخاصة طلاب المرحلة الابتدائي، ومواءمة وتكيف المهام التي تتناسب مع المتعلمين الموهوبين في مختلف مجالات الموهبة لدى الطلبة و نوعية المناهج التي يتم تدريسها وطرق التدريس في مدارس الموهوبين.

وأضافت الدكتورة العامري أن الجائزة شاركت بورقة عمل حول مشروع الخطة الوطنية للموهوبين في دولة الإمارات قدمها الدكتور محمد البيلي، حيث تحدث عن الخطة الإستراتيجية للمشروع وغاياته وبرامجه ومشروعاته والنتائج المتوقعة للمشروع وانعكاساتها على الأداء العلمي والتعليمي في البيئة المدرسية والعملية.