طرد محتجون في الشطر الهندي من إقليم كشمير قوات الأمن من حيهم أمس، في وقت أوقفت هيئة السكك الحديدية الهندية عملياتها في الإقليم المضطرب إلى أجل غير مسمى بعد أن أشعلت حشود النار في محطات للسكك الحديد وألحقت أضرارا بالقضبان.
وأرسلت الحكومة الفيدرالية تعزيزات لمساعدة الإدارة المحلية المضطربة في مواجهة الحشود التي زادت عنفاً واشتبكت مع الجنود شبه النظاميين. وقتل ما لا يقل عن 45 شخصاً في الأسابيع السبعة الماضية.
وجابت الشرطة شوارع سريناغار، المدينة الرئيسية في كشمير الهندية، وبلدات أخرى محذرة السكان لليوم الثاني على التوالي من تعرضهم لإطلاق النار فور مشاهدتهم في حال خالفوا حظر التجوال المفروض على مدار الساعة. لكنّ سكانا غاضبين خرجوا من منازلهم وأخذوا في ترديد هتافات مؤيدة للاستقلال في سرينغار.
وقال ضابط في الشرطة رفض الكشف عن هويته إن السكان طردوا الشرطة والجنود شبه النظاميين. وأقدم المحتجون في وقت لاحق على إحراق سيارة جيب حكومية كانت متوقفة في الحي بحسب ضابط الشرطة.
إلى ذلك، أوقفت هيئة السكك الحديدية الهندية عملياتها في كشمير إلى أجل غير مسمى بعد أن أشعلت حشود النار في محطات للسكك الحديد وألحقت أضرارا بالقضبان.
وقالت وكالة الأنباء الهندية الآسيوية (إيانس) إن محتجين أصابتهم حالة هياج أحرقوا محطات للسكك الحديدية في منطقتي سوبور وبودجام وهددوا موظفي السكك الحديدية.