أجلت لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأميركي أمس التصويت على معاهدة «ستارت» الجديدة للحد من الأسلحة النووية أبرمت مع روسيا، ما يشير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تفتقر إلى دعم الجمهوريين المعارضين.
كان من المقرر أن تجري لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ تصويتاً على المعاهدة، التي تعرف باسم معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية «ستارت» الجديدة أمس، غير أن اللجنة أرجأت عملية التصويت حتى بعد عطلة الصيف، التي تبدأ الشهر الجاري.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن بعض الجمهوريين يريدون ضمانات على تمويل إدارة أوباما عمليات صيانة الترسانة النووية في المستقبل. وأعرب جمهوريون آخرون عن قلقهم من أن تحد معاهدة «ستارت الجديدة» من تطوير أنظمة الدفاع الصاروخية، وهو المفهوم الذي رفضه البيت الأبيض.
ويجب أن يصوت ثلثا أعضاء المجلس لصالح عملية التصديق، ما يعني أن أوباما يحتاج إلى دعم ثمانية جمهوريين. وتدعو المعاهدة روسيا وأميركا إلى خفض عدد رؤوسهما النووية إلى 1550 رأساً في الأعوام السبعة المقبلة.