أعلن ممثل ادعاء تركي أمس أن القائد السابق لأكبر أحزاب المعارضة الرئيسية في تركيا يخضع لاستجواب كجزء من تحقيق بشأن ما يزعم أنه مخطط انقلاب. وصرح النائب العام في إسطنبول زكريا أوز للصحافيين، أنه تم فتح تحقيق مع دينيز بايكال، والذي كان قبل أشهر قليلة مضت زعيماً لحزب الشعب الجمهوري، أكبر الأحزاب العلمانية المعارضة في تركيا.
وتخلى عن منصبه بعد نشر شريط فيديو لعلاقة أقامها مع نائبة في البرلمان. وحسبما ذكر النائب العام، يجري التحقيق مع بايكال بشأن مزاعم خاصة بـ «محاولة التأثير على محاكمة عادلة» تتعلق بقضية تنظرها المحكمة الدستورية بتركيا.
وكان قد ألقي القبض على حوالي 200 شخص من بينهم ضباط بالجيش وسياسيون وصحافيون، لصلتهم بعصابة «أرغنكون».