اتسعت دائرة حرائق الغابات في روسيا لتشمل قاعدة عسكرية روسية، في ما يحاول الإطفائيون إبعاد اللهب عن منشأة أبحاث نووية سرية، في وقت قطع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف إجازته السنوية وأصدر قراراً بإقالة عدد من كبار الضباط العسكريين بتهمة «الإهمال الجنائي». واحترق مقر هيئة الأركان والدائرة المالية و13 مستودعاً تحتوي على تجهيزات ملاحة جوية و17 موقف آليات، قرب مدينة كولومنا جنوب شرق موسكو.
وعلى بعد نحو أربعمئة كيلومتر شرقاً، كافح نحو ألفين من قوات الجيش والطوارئ حريقاً طوّق منشأة سارفو النووية . و«اتسم الموقف بالتوتر، ولكنه لم يكن خطيراً». وقال مدفيديف إنه أمر وزارة الدفاع بطرد قائد طيران البحرية نيكولاي كوكليف، وأحد مساعديه الكولونيل ركازوفا.
من جهته، قال رئيس الوزراء فلاديمير بوتين في زيارته إلى منطقة فوروتي (500 كيلومتر جنوب موسكو): «هناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به». وأضاف: «نحن نتعامل مع الوضع، لكن الأمور تخرج عن السيطرة أحياناً».
