اتهم مسؤول أمني مصري أمس، فصائل فلسطينية بإطلاق صواريخ غراد على العقبة الأردنية وإيلات، ملمحاً إلى أنها أطلقت من سيناء. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية نقلاً عن مسؤول أمني رفض ذكر اسمه، أن المعلومات الأولية التي توصلت إليها أجهزة الأمن في تحقيقاتها بشأن إطلاق الصواريخ على العقبة وإيلات «تشير إلى وقوف فصائل فلسطينية من قطاع غزة وراءها ».
وألمح إلى أن الصواريخ أطلقت فعلاً من سيناء. وأدت الصواريخ إلى مقتل سائق تاكسي أردني. وعبرت «حماس» عن استغرابها لاتهام مصر فصائل فلسطينية بالوقوف وراء إطلاق الصواريخ، معتبرة أن الاتهام «يعطي مبرراً للاحتلال لضرب غزة».
إلى ذلك تلقى الرئيس المصري حسني مبارك اتصالاً هاتفياً من نظيره الأميركي باراك أوباما أمس، بحثا خلاله المتطلبات اللازمة للانتقال إلى المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وشّدد مبارك، خلال الاتصال، على «ضرورة بدء مفاوضات جادة وفق مرجعيات واضحة وإطار زمني محدد ووقف الاستيطان.
ميدانياً، ذكرت مصادر فلسطينية أن فلسطينياً استشهد وأصيب ثلاثة آخرون أمس في غارة جوية شنها جيش الاحتلال على الحدود الجنوبية لقطاع غزة.