فوجئ قسم الفعاليات بجمعية بيت الخير باتصال من إحدى الأمهات، تنقل رغبة ابنتها الطفلة عائشة عبد الجواد الجسمي للمشاركة في الحملة الرمضانية لهذا العام والتي تم إطلاقها تحت شعار «وأنفقوا من ما رزقناكم».

وقد أبدت عائشة رغبتها في مساعدة الأيتام، فتم تسليمها دفتر كوبونات لتوزيعها على الجمهور لصالح صندوق الأيتام، الذي يشرف على تمويل مختلف احتياجاتهم وأمورهم المعيشية والدراسية والترفيهية.

وقد نشطت الطفلة عائشة في تسويق الكوبونات في منطقة مردف بين أقربائها وأصدقائها.

ونوه عابدين طاهر العوضي مدير عام بيت الخير إن مبادرة الطفلة عائشة لجمع التبرعات للأيتام أثبت أن التطوع في حملة بيت الخير الرمضانية لم يقتصر فقط على الشباب والفتيات والخيريين من أبناء الإمارات الذين سارعوا للمساهمة في حملة «وأنفقوا مما رزقناكم».

ومشيرا إلى أن تطوع البراعم الصغيرة يأتي بعد أن يتفتح وعيها على قيم الإمارات الأصيلة وسجاياها في حب الخير والتطوع لخدمة المجتمع، وتحري كل صاحب حاجة، لمساعدته ورسم البسمة على شفتيه.

وأضاف العوضي أن الجمعية تتمنى أن يكون ذلك في صحيفة أعمال عائشة وصحيفة أسرتها التي ربت فأحسنت التربية، ولا يسعنا في بيت الخير إلا أن نوجه التحية لهذه الطفلة.

وقال العوضي إن عدد الموظفين الذين يعملون ببيت الخير وصل إلى 131 موظفا منهم 69 من الذكور و62 من الإناث بزيادة قدرها 21 موظفا عن عام 2008م، كما بلغ عدد المتطوعين 36 متطوعا موزعين على فروع الجمعية في دبي ورأس الخيمة والفجيرة ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية التي تديرها الجمعية في كل من مناطق حتا والليسيلي والبرشاء والعوير، ولافتا إلى أن زيادة العمل في برامج ومشاريع الجمعية أدى إلى زيادة في عدد موظفيها ومتطوعيها.

وأشار إلى أن عدد الأسر التي تستفيد شهريا من مساعدات جمعية بيت الخير خلال الفترة الماضية وصلت إلى خمسة آلاف و226 أسرة، منها ألفان و512 من ضعيفي الدخل، و739 من المطلقات و334 من الأرامل و89 من المهجورات و329 من كبار السن و119 من المرضى و116 من المعاقين و72 أسرة مسجونين و515 أسرة أيتام بها ألفان و38 يتيما، ويرتفع العدد إلى ثمانية آلاف أسرة خلال شهر رمضان المبارك.

وأوضح سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام لشؤون البحث والأفرع أن الجمعية أطلقت حملتها الرمضانية من أجل الوفاء بالتزاماتها الشهرية للأسر المستحقة، وذلك من خلال البرامج التي تشمل برنامج الأسر المتعففة، ومشروع كفالة ورعاية الأيتام ومشروع ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال إن هدفنا الرئيسي من إطلاق الحملة الرمضانية هو الوصول إلى أهل الخير من المواطنين والمقيمين للوفاء بالالتزامات تجاه الأسر والأفراد ولتغطية جزء مما تحتاجه الأسر المسجلة من أرامل ومطلقات وأسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.

دبي ـ السيد الطنطاوي