بدأت هيئة الهلال الأحمر برامجها في مجال تعزيز دور الكوادر التطوعية لخدمة المستهدفين من المشاريع الموسمية بمناسبة شهر رمضان المبارك ضمن المساعي الهادفة إلى تأكيد أثر مثل تلك المبادرات في تطوير آلية العمل وتحقيق مردود أفضل لصالح كافة الشرائح الإنسانية بالمجتمع.

وأكد راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالوكالة في هيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تسعى لخدمة مختلف شرائح المجتمع بمشاريعها وجهود متطوعيها لأداء دور مميز يعكس رسالة الهيئة تجاه كافة الشرائح الإنسانية دون تمييز.

وذكر أن مشاركات المتطوعين على اختلافها ضمن مشاريع الهيئة وبرامجها الموسمية ترسخ مبادئ الهيئة وتعكس الشفافية في العمل والحرص على مشاركة قطاع عريض من المجتمع في عمليها الإنساني ليعود نفع تلك الجهود على كافة الشرائح وخصوصا الفئات ذات الخصوصية والأوضاع المتأثرة بظروف المعيشة المختلفة.

وقال إن الهيئة حشدت جهود متطوعيها خلال الفترة الماضية استعدادا للحملة الموسمية الرمضانية وتم وضع أكثر من 100 متطوع ومتطوعة على أهبة الاستعداد للمشاركة في عدة أنشطة تفاعلية ومشاريع متنوعة يتم من خلالها توفير الخدمات اللازمة للمستهدفين بالبرامج والمشاريع الموسمية في رمضان.

ويغطى المير الرمضاني عبر فرع الهيئة في أبوظبي أكثر من 4 آلاف أسرة بلغ عدد أفرادها 30 ألف فرد من الحالات المستحقة للعون الإنساني بميزانية قدرها مليون و600 ألف درهم ومن المتوقع أن يتزايد العدد الإجمالي خلال الأيام القليلة القادمة.

كما شهدت الأيام القليلة الماضية جهودا مماثلة للمتطوعين المنتسبين إلى فروع الهيئة في أم القيوين والشارقة والفجيرة حيث مثلت مبادرات المتطوعين في هذا الشأن جزءا من رسالة الهيئة وأحد أهم أهدافها المتمثلة بحشد تأييد ومشاركة المجتمع في دعم مشاريعه الإنسانية والخيرية.

وكان فرع هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين قد بدأ توزيع المير الرمضاني على هيئة كوبونات شرائية لصالح 875 أسرة، كما استفاد ألفان و800 أسرة من المير عن طريق فرع الهيئة في الشارقة وألف و564 أسرة في الفجيرة وتتواصل عمليات توزيع المير على مستوى شبكة فروع هيئة الهلال الأحمر وسط جهود طيبة ومشرفة من الكوادر التطوعية المنتسبة للهيئة دعما لمشاريع الهيئة تجاه خدمة المجتمع وتحقيقها لأهدافها الإنسانية النبيلة.

ويشمل المير فئة الأسر محدودة الدخل وحاضنات الأيتام وأسر السجناء والشرائح المتعففة والفئات ضعيفة الإمكانيات، ويهدف المشروع إلى تأمين متطلبات تلك الأسر قبل شهر رمضان المبارك وإفساح المجال لاختيار الأصناف الغذائية المناسبة وفق حاجتهم حسب ما هو متاح بالمراكز التجارية حيث تم تطبيق آلية توزيع الكوبونات الشرائية منذ أعوام كبديل لتوزيع الطرود الغذائية العينية لتتوافق مع خطط تطوير المشروع لصالح الفئة المستهدفة به.

من جهة أخرى تم تشكيل فريق من متطوعي الهيئة لتنفيذ أنشطة ترويجية للمشاريع الإنسانية والخيرية للهيئة والدعوة إلى اغتنام نفحات شهر رمضان المبارك في دعم مشاريع وبرامج الهيئة بمناسبة شهر رمضان المبارك بما في ذلك إفطار الصائم وزكاة إلى جانب المير الرمضاني الذي بلغت كلفته الإجمالية 8 ملايين درهم حيث بلغت ميزانية مشاريع الهيئة الموسمية محليا للعام الحالي 18 مليون درهم.