ذكر تقرير لصحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية أمس، أن أي هجوم أميركي على إيران قد يعتمد بشكل خاص على قاذفات «بي 2» وصواريخ كروز لمحاولة تدمير قدرة النظام الإيراني على إنتاج أسلحة نووية، بعد أن أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة مايكل مولن أن لدى وزارة الدفاع «البنتاغون» خطة جاهزة لضرب إيران.

ونقلت الصحيفة عن محللين عسكريين أميركيين أنه في حال قررت أميركا مهاجمة إيران فإن قاذفات «بي 2» ستطلق أطناناً من القنابل بينها صواريخ خارقة للتحصينات، على مواقع محصّنة تحت الأرض، حيث يعتقد أن طهران تجري فيها عمليات تخصيب اليورانيوم.

وقال الجنرال المتقاعد في سلاح الجو الأميركي توماس ماكاينيرني إن «الهجوم سيكون هجوماً جوياً يترافق مع عمل سري لإطلاق ثورة مخملية لكي يتمكن الشعب الإيراني من استعادة إيران». وأضاف أن «قاذفات بي 2 ستحلق فوق إيران وأن العملية قد تدوم عدة أيام.

وقال المحلل العسكري جون بايك الذي يدير منظمة «غلوبل سيكيوريتي» إنه «على الرغم من أن إيران لديها أهداف محتملة كثيرة، إلاّ أن حوالي ست منشآت رئيسية إذا تم تدميرها فإنها ستشكل ضربة كبيرة للبرنامج النووي الإيراني».

وأضاف أن «الهجوم الجوي الأميركي على إيران، إن حصل، سيتجاوز بسرعة حجم الهجوم الإسرائيلي على مفاعل تموز العراقي في العام 1981 وسيكون مشابهاً للأيام الأولى من الحملة العسكرية الأميركية على العراق عام 2003». وأوضح أن «الجيش الأميركي سيستخدم قاذفات بي 2 تنطلق من القاعدة الأميركية على جزيرة دييغو غارسيا أو مباشرة من الولايات المتحدة».

من جهة أخرى فرضت واشنطن عقوبات على 21 شركة في أوروبا واليابان تشتبه في أنها شركات وهمية تتبع للحكومة الإيرانية. وشملت العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية أسماء عدد من البنوك وشركات التعدين وغيرها من الشركات المنتشرة في أوروبا واليابان. وقال مساعد وزير الخزانة ستيوارت ليفي إنه «مع تزايد عزلتها عن الأنظمة المالية والتجارية العالمية، ستواصل الحكومة الإيرانية جهودها لتجنب العقوبات».

وأضاف أن إيران تقوم ضمن تلك الجهود «باستخدام كيانات مملوكة للحكومة في أنحاء العالم لا يتم التعرف عليها على أنها إيرانية بسهولة وذلك لتسهيل التعاملات لدعم نشاطاتهم ». ومن بين الشركات التي شملتها العقوبات بنكان في بيلاروسيا، وشركتا استثمار في ألمانيا وشركات تعدين وهندسة في اليابان وألمانيا ولوكسمبورغ وإيطاليا وايران

(وكالات)