قال السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة المنظمة غلين ديفيز إن الوكالة تدرس القيام بجولة تفتيش على منشآت سورية، من أجل الرد على أسئلة ملحة حول أنشطتها النووية.
وصرح ديفيز للصحافيين في لندن بالقول «نحتاج إلى توجيه القدر الأكبر من التركيز إلى إيران ـ لكن مع البقاء يقظين لسوريا، لأن سوريا كما أعتقد تود درء أي تحرك جاد لاكتشاف حقيقة ما تقوم به». وأضاف ديفيز «أن عدداً من دول مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعم خططاً لتنفيذ عقوبات نادرة الاستخدام».
وقال ديفيز «سوريا عرقلت (جهود التفتيش) لسنوات وان عدداً من الدول بدأت في طرح أسئلة بشأن ما إذا كان الوقت مناسباً لاستخدام التفتيش الخاص، ليتسنى للوكالة الدخول (إلى الموقع) أو على الأقل الذهاب إلى دمشق»، وأقر ديفيز بأن التفتيش الخاص، وهو يمثل عقوبة تكون بموجبها طلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية للدخول إلى المنشآت محل الاشتباه ملزمة قانونياً، لم يتم التصريح به منذ سنوات كثيرة.
(ا. ب)