وضع رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي شرطاً لتجميد ترشحه لرئاسة الحكومة المقبلة، وهو أن يحصل أي مرشح آخر في الائتلاف الوطني على 60 في المئة من أصوات الائتلاف.

في وقت تعرض العراق أمس إلى سلسلة من الهجمات أودت بحياة نحو 48 شخصاً وجرح80 .

وأعلن المالكي لقناة العراقية الرسمية مساء أول من أمس استعداده لتجميد ترشحه لمنصب رئاسة الحكومة لصالح أي مرشح يترشح به الائتلاف الوطني شريطة حصوله على 60 في المئة من عدد الأصوات داخل التحالف، مؤكداً أن رغبته في أن يبقى في المنصب لفترة ثانية ليس «العقبة الحقيقية» أمام تشكيل حكومة جديدة.

وفي السياق قال عضو الائتلاف الوطني نصار الربيعي إن «الائتلاف الوطني يؤكد انه متمسك بالتحالف الوطني ويطلب من حليفه دولة القانون استبدال مرشحه المالكي بمرشح آخر لرئاسة الوزراء لنتمكن من تشكيل الحكومة»، ملمحاً إلى إمكانية تمرير حق تشكيل الحكومة إلى القائمة العراقية (91 مقعداً) بزعامة إياد علاوي.

من جهة أخرى قال مصدر في وزارة الداخلية «أردى مسلحون بواسطة مسدسات مزودة بكواتم صوتية خمسة من رجال الشرطة في ساحة اللقاء في حي المنصور ثم نصبوا في المكان علم (دولة العراق الإسلامية)».

وفي حادث منفصل آخر، أكدت القيادة «مقتل جندي بواسطة عبوة ناسفة قرب ساحة المظفر في مدينة الصدر. وأضافت أن «اثنين من خبراء المتفجرات قتلا أثناء تفكيك عبوتين ناسفتين، وقتل شرطي مرور بتفجير عبوة ناسفة في بغداد.

ولاحقاً قتل 30 شخصاً وأصيب 80 آخرون أمس في انفجارين متزامنين لسيارتين مفخختين في مدينة الكوت جنوب العراق. ووقع الهجومان في المنطقة التجارية وسط الكوت التي تبعد 160 كيلومتراً جنوب بغداد وعاصمة محافظة واسط.

التفاصيل في عالم واحد

بغداد ـ عراق أحمد والوكالات