عقد بديوان وزارة البيئة والمياه اجتماعاً موسعاً برئاسة المدير العام حول خطة وجهود الوزارة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء خلال النصف الثاني من العام الجاري وبحضور المدير التنفيذي للشؤون الزراعية والحيوانية والمنسق العام للحملة وكافة مدراء الإدارات والمناطق والمكاتب التابعة للوزارة وعدد من المهندسين الزراعيين، وتناول الاجتماع الوقوف على أهم العوائق واستعراض الجهود في مجال الإرشاد الزراعي وأهميته وعدم إهمال النخيل المصاب ، حيث تبين أنه سبب رئيسي في انتشار العديد من الآفات الزراعية ومن بينها سوسة النخيل الحمراء.
وتوجد مزارع مهملة ومهجورة ألامنتشرة في إمارات الدولة بنسب مختلفة حيث توجد أسباب كثيرة لإهمال وهجرة ألاهذه المزارع وتتركز معظمها حول جفاف الأراضي الزراعية وقلة المياه ألاوكذلك تملح الأراضي والمياه الزراعية، وهجرة بعض أصحاب المزارع لهذه المهنة والاعتماد على العمالة غير المدربة في عملية متابعة المزارع وخدمتها مما يؤثر على ضعف أشجار النخيل وإصابتها بالأمراض والحشرات ومن ضمنها حشرة سوسة النخيل الحمراء.
لذا تقوم الوزارة بالتعاون مع بلديات الدولة بالعمل على إزالة هذه الأشجار التي تكون مصدرا لتواجد القوارض والحشرات التي تهاجم النخيل وتسبب له أضرارا كبيرة وكذلك تساعد هذه الحشرات على تهيئة النخيل للإصابة بسوسة النخيل الحمراء، حيث تهاجم النخيل الحي والأخضر ولا تهاجم النخيل الميت.
كما نظمت وزارة البيئة والمياه يوماً مفتوحاً لطلبة مشروع صيف بلادي وذلك في منطقة الذيد في إطار جهودها للارتقاء بالفكر والوعي البيئي لدى أفراد المجتمع وترسيخه وتعميق البحوث والدراسات للوصول إلى أفضل مستويات التنمية المستدامة للثروات الطبيعية.
دبي ـ «البيان»
