أحبط مفتشو جمارك دبي مؤخرا محاولة تهريب (57. 1) كيلوجرام من مادة الكريستال المخدرة، والمحظورة عالميا، كانت بحوزة مسافر قادم إلى مطار دبي الدولي ـ مبنى رقم (1) من إحدى الدول الأفريقية.
وتمت عملية الضبط بعد اشتباه إحدى المفتشات الجمركيات بوجود انتفاخ في قاع الحقيبة، ما دعاها إلى طلب المساعدة من أحد المفتشين، ليقوم هذا الأخير بفتح الغطاء الموجود في قاع الحقيبة، واكتشاف جيوب سرية في قاع الحقيبة عثر في الجانب الأيسر منها على ورق ألمنيوم مقوى ملفوف بشريط لاصق بني اللون بداخله مادة بيضاء اللون لها مظهر مميز لمادة الكريستال المخدرة تزن (785) جراما، وعثر على الجانب الأيمن على ورق ألمنيوم ملفوف بشريط لاصق بني اللون بداخله مادة بيضاء اللون لها مظهر مميز لمادة الكريستال تزن (786) جراما تقريبا.
وذكر علي المقهوي مدير أول إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي أن المسافر نفى خلال التحقيق معه علمه بمحتويات الحقيبة، حيث زعم أنه استلم الحقيبة بما فيها دون أن يعلم عن محتوياتها على أن يوصلها إلى يد أحد الأشخاص في إحدى الدول الآسيوية.
وأشار المقهوي إلى أنه تم تسليم المسافر، والمضبوطات، ومحضر الضبط للإدارة العامة لمكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة دبي لاستكمال التحقيقات في هذا الموضوع، والكشف عن هوية جميع المتورطين في القضية. وأكد المقهوي أن فطنة مفتشي ومفتشات جمارك دبي تمكنهم من إحباط أية محاولة لتهريب المواد المحظورة والممنوعة التي تستهدف الإضرار بالمجتمع المحلي.
مشيرا إلى أنه مهما حاول المهربون من ابتكار طرق جديدة للتهريب، فإن محاولاتهم ستفشل نظرا لما يتمتع به أفراد جمارك دبي من قدرات تأهيلية عالية في معرفة لغة الجسد، والفراسة، فضلا عن الخطط التي تتخذها جمارك دبي لمتابعة تجار المخدرات والمهربين ورصد وجهات سفرهم.
وأوضح المقهوي أن مادة الكريستال المخدرة تحتوي، على مادة (الميتامفتامين)، والتي تؤدي إلى زيادة نشاط بعض الموصلات العصبية، وتأتي على عدة أشكال مثل قطع الثلج أو الزجاج، ويتم تعاطيها عبر تدخينها على هيئة السجائر، أو بالغليون.
كما يمكن تذويبها بالماء، وحقنها بواسطة الإبر، وطحنها واستنشاقها أو بلعها، مبينا أن بعض شركات الأدوية تستخدم مادة (الميتامفتامين) في تصنيع بعض العقاقير الطبية، إلا أن البعض يقوم بتصنيعها بشكل غير شرعي، بعد إضافة مواد كيميائية إليها من تلك المستخدمة في المنظفات.
