ذكرت تقارير إخبارية أمس أن أجهزة الاستخبارات العسكرية في التشيك كشفت بطريق الخطأ أسماء عملائها الذين ما زالوا في الخدمة بعد سقوط الشيوعية. ويرجع الخطأ إلى أبريل الماضي، عندما نشر «معهد دراسات أنظمة الحكم الاستبدادية» الحكومي في براغ على موقعه الإلكتروني قائمة بأسماء «جواسيس عصر الشيوعية»، حصل عليها من وكالة الاستخبارات العسكرية.
ووفقاً لصحيفة «ملادا فرونتا دنيس»، فإن مئات من هؤلاء الجواسيس ظلوا نشطين إلى ما بعد انهيار الشيوعية في تشيكوسلوفاكيا السابقة العام 1989، وربما يكون بعضهم يتعاملون مع الاستخبارات حتى الآن.ورفع المعهد القائمة من الموقع في يونيو بعدما نبهته الاستخبارات العسكرية أنها تضم أسماء جواسيس استمر التعامل معهم بعد سقوط الشيوعية.
وعلى الرغم من أن خبراء استخبارات نبهوا الصحيفة على أن الجواسيس النشطين المدرجة أسماؤهم في القائمة أضحوا معرضين للخطر ويتعين سحبهم، أكدت وزارة الدفاع أن نشر القائمة كان «مشكلة، إلا أنه لا يوجد أي تهديد مباشر لأنشطة الوكالة». وتتبادل الاستخبارات العسكرية والمعهد الاتهامات، ويحاول كل طرف تحميل مسؤولية التسريب للطرف الآخر.
«د.ب.أ»