انتهت جمعية الشارقة الخيرية من وضع اللمسات النهائية لإطلاق حملتها لشهر رمضان المبارك والرامية إلى حشد الجهود المجتمعية في دعم وتنمية روافد الجمعية والارتقاء بنشاطها طيلة أيام وليالي شهر رمضان المبارك لتواصل تحقيق رسالتها الإنسانية في خدمة الشرائح الفقيرة والهشة داخل الدولة وخارجها.
وتنتهج الجمعية في حملتها الرمضانية أساليب تعريفية وترويجية تتمثل في اتخاذ مواقع حيوية بالإمارة تمكن الجمهور من التعرف إلى طبيعة أعمالها والتواصل المباشر مع المؤسسة وتقديم الدعم والتبرعات بأسهل الطرق، علاوة على التواصل مع المؤسسات الإعلامية وطباعتها للملصقات الاعلانية وفتح مكاتبها وفروعها طوال النهار والليل.وتعد مشاريع شهر رمضان من المشاريع الخيرية التي ترسخ لنهج إمارة الشارقة الفريد في دعم المجتمعات الفقيرة والوصول إلى المحتاج أينما كان، ودور الجمعية يتمثل في تعزيز سمعة ومكانة إمارة الشارقة كرائدة من رواد العمل الخيري والإنساني في المنطقة.
وقال عبدالله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية ومديرها التنفيذي إن الدور الكبير الذي تقوم به جمعية الشارقة الخيرية في خدمة المحتاجين داخل الدولة وخارجها يأتي ترجمة للرؤى الحكيمة والنيرة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.
وأكد أن مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية والعاملين في الجمعية وضعوا نصب أعينهم بذل ما في وسعهم لإنجاح حملة شهر رمضان في ظل ما حققته جمعية الشارقة الخيرية طوال سنواتها السابقة، و التي تكللت بالنجاح في شهر رمضان المبارك الذي كان له الدور الكبير في استمرار الجمعية في تقديم المساعدات للأسر الضعيفة والمحتاجة وفق المصارف الإسلامية وموجهات الشريعة الإسلامية الغراء.
وأشار ابن خادم إلى أن رؤى جمعية الشارقة الخيرية تكمن في تضافر الجهود للقيام بدور حيوي في إنجاح حملة شهر رمضان وتحقيق أعلى معدلات الدخل في الموارد المالية للجمعية وبذل الجهد لتفعيل رسالة الجمعية وأهدافها النبيلة والتواصل مع مختلف فئات المجتمع لاستقبال المساعدات وإنفاقها على المحتاجين وفي مختلف وجوهها.
ولفت إلى أن مشروعات حملة شهر رمضان من إفطار الصائم وكساء العيد وتوزيع الصدقات والزكاة وغيرها من المشاريع الخيرية التي تطلقها الجمعية سنويا من شأنها أن تحقق إقبالا كبيرا من قبل المحسنين، وتسهم في الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين لهذا العام في كافة أرجاء المعمورة، انطلاقا من أن مبادرات الجمعية غير قاصرة على الإمارات، بل تمتد خارجها أيضًا، وأن التبرعات ليس لها سقف محدد.
الشارقة - «البيان»
