أكملت إدارة الطوارئ والسلامة العامة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي استعداداتها للتعامل مع الحوادث الطارئة خلال شهر رمضان المبارك تجنبا ألالحوادث الحرائق، خاصة في المنازل والخيام الرمضانية.

وشدد النقيب محمد الزعابي مدير فرع العلاقات العامة في إدارة الطوارئ والسلامة العامة بشرطة ابوظبي، على ضرورة الاهتمام بمراقبة المولدات الكهربائية تحسبا لأي خلل نظرا للضغط المتزايد عليها والحرص على توفير اشتراطات السلامة من الحرائق في المنازل، وخاصة المطابخ، من خلال تأمين «الغاز المنزلي».

وحث المواطنين والمقيمين على ضرورة الالتزام بنفس الاشتراطات الضرورية المعتمدة من الجهات المعنية عند نصب الخيام الرمضانية في الأحياء السكنية، مما يجنب وقوع خسائر فادحة سواء في الأرواح أو في المال في حالة وقوع الحوادث العرضية.

وأشار الى إن من ضمن الحوادث التي قد تحدث خلال شهر رمضان حالات الإعياء والإجهاد الحراري نظرا لارتفاع درجات الحرارة وفقدان الجسم لكميات كبيرة من السوائل، لذا يجب توخي الحيطة والحذر من التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر، خاصة أثناء وقت الظهيرة.

وأضاف : «لعل من الأسباب التي قد تعكر صفو أي أسرة خلال هذا الشهر الكريم تعرض أحد أفرادها لحادث مروري، خاصة قبل حلول موعد الإفطار بدقائق، نتيجة القيادة المتهورة والسرعة التي تضطر الكثيرين لتجاوز الإشارات المرورية بقصد اللحاق بموعد الإفطار، لذا نحذر مستخدمي الطريق وندعوهم إلى التحلي بأخلاق هذا الشهر الكريم، وأن ندرك تماما أنه في التأني السلامة، وأن هذا التهور سوف تكون نتائجه وخيمة».

وأوضح الزعابي ان استعدادات إدارة الطوارئ والسلامة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي لا تختلف عادة عن أية فترة من العام، لكن شهر رمضان ترافقه ظواهر وسلوكيات عدة لدى البعض قد تشكل نوعا من المخاطر، كإهمال شروط السلامة في المطابخ، أو التهور على الطريق، وغيرها.

وأكد الحرص على زيادة برامج وأنشطة التوعية، خاصة ما يتعلق بتوفر شروط الأمن والسلامة في المطابخ ومراقبة المولدات الكهربائية، من خلال «الخيام الرمضانية» التي تقيمها القيادة العامة لشرطة أبوظبي تحت اشراف مديرية شرطة العاصمة وشرطة المناطق الخارجية، وتتضمن العديد من الفعاليات، من بينها إقامة ندوات ومحاضرات توعية لمختلف فئات المجتمع وتنبيههم للمخاطر والأخطاء المسلكية التي قد تحدث خلال الشهر الفضيل.

دبي - «البيان»