أكد عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة أن الحملة الإعلامية السابعة التي يطلقها الصندوق هذا العام تستهدف جمع 72 مليون درهم من أموال الزكاة ليستفيد منها أكبر عدد من المستحقين، مؤكدا على أهمية الزكاة في تعزيز الترابط الاجتماعي وبث روح التراحم والمودة بين أفراد المجتمع.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الصحافي الذي عقده صندوق الزكاة في فندق فيرمونت في أبوظبي للإعلان عن إطلاق حملته الإعلامية السابعة تحت شعار «زكاتك أمانة تتوارثها الأجيال» وحضره لفيف من الصحفيين ورجال الإعلام وممثلي القنوات التلفزيونية والإذاعية المحلية، إضافة إلى أعضاء مجلس إدارة الصندوق وعدد من المسؤولين الحكوميين في الإمارة.
وقال المهيري إن إيرادات الزكاة التي وردت إلى الصندوق خلال عام 2009 نحو 67 مليون درهم، في حين تضاعفت حصيلة صندوق الزكاة خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري لتصل إلى 25 مليونا و122 ألف درهم، إضافة إلى ارتفاع عدد المزكين عبر الصندوق بنسبة 25%.
وأشار الأمين العام للصندوق إلى الدور البارز الذي يلعبه صندوق الزكاة بدعم من حكومة أبوظبي في تعزيز وعي الجمهور من المسلمين على اختلاف جنسياتهم وأعراقهم بفريضة الزكاة التي أصبحت مغيبة وتناساها الكثير من الناس، وأوضح أن حملة الصندوق لهذا العام تتركز على ترسيخ أهمية أداء الزكاة بين المسلمين على اختلاف أعمارهم من خلال التواصل الاجتماعي بين الأجداد إلى الآباء ثم الأبناء لتبقى فريضة الزكاة ثروة تتناقلها الأجيال على مر العصور.
وقال: «إننا من خلال حملتنا الإعلامية لهذا العام نحاول تعزيز الوعي بأهمية فريضة الزكاة ودورها في تقوية الروابط الاجتماعية وذلك بالتوجه إلى كبار السن الذين أدركوا أهمية مفهوم الزكاة وفائدتها التي تعم أفراد المجتمع، إضافة إلى تشجيعهم على التواصل مع أبنائهم وتوعيتهم بأهمية الزكاة وزرع تلك القيم الاجتماعية الجميلة في نفوسهم لتتوارثها الأجيال».
أبوظبي ـ مصطفى خليفة
