أكد عبد المحسن إبراهيم يونس المدير التنفيذي لقطاع الإستراتيجية والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات أن نظام إدارة الأزمات والكوارث الخاص بالهيئة يهدف لحماية الأرواح والممتلكات والبيئة والإيرادات وأنظمة الطرق والمواصلات من آثار الأزمات والحوادث بقصد تخفيض وقت التعطيل والحد من التأثيرات السلبية للأزمات وما قد يترتب على ذلك من كوارث وآثار مدمرة.

وقال: إن النظام يمكن الهيئة من التعامل مع الكوارث والأزمات والتكيّف مع المتغيرات المختلفة وبحث آثارها في كافة المجالات من خلال الالتزام بكافة معايير الحوكمة المؤسسية. وأضاف: تعمل هيئة الطرق والمواصلات على إدارة الأزمات عبر مستويات قيادية مختلفة تضم في هيكليتها القيادة الإستراتيجية والتخطيط التنفيذي والاستعدادات التشغيلية من حيث التحكم والسيطرة من جانب.

ومن حيث التجاوب بقصد تقدير حجم الأزمة والوجود في الموقع والاستجابة الملائمة وتنسيق القيادة والتواصل مع الخطوط القيادية المختلفة من جانب آخر. وتعمل الهيئة على تنسيق خطة الاستجابة للأزمات عبر عدة مراحل تشمل الاستعداد والوقاية والاستجابة الأولية والاستمرارية واستعادة الوضع.

وأوضح أن الهيئة تتعامل مع ثلاثة أنواع من الأزمات من حيث درجة استجابة الجهات المعنية وهي أزمات النوع الأول وتضم حوادث مأساوية تشمل أو تتعدى محيط المجتمع بأكمله، وتفوق قدرات الهيئة على الاستجابة لمثل هذا النوع من الأزمات حيث تكون الاستجابة الأولية من قبل الشرطة والدفاع المدني والإسعاف فيما تكون الاستجابة الانتقالية من الشرطة والدفاع المدني والإسعاف والهيئة وفق الطلب وتكون استعادة الوضع من قبل الجهة الحكومية المعنية.

ويندرج هذا النوع ضمن الفئة الثالثة للأزمات والتي يكون تأثيرها على المستوى الوطني. ويضم النوع الثاني من الأزمات الحوادث الكبرى والتي تشمل الجمهور وتتطلب قدرا كبيرا من التنسيق مع السلطات القضائية الخارجية ومن الأمثلة على ذلك الحوادث على الطرق الخارجية.

دبي ـ البيان