أطلقت بلدية دبي أمس، حملة «ممارساتنا البيئية السليمة تعود علينا بالنفع غداً» خلال مؤتمر صحافي، وتعد الحملة الريادية هي الأولى من نوعها في الشرق الاوسط لدائرة حكومية في هذا المجال، تتمثل في تدوير عبوات احبار الطباعة، بالتعاون مع شركة «إتش بي»، بهدف الحفاظ على البيئة.

وافتتح الحملة المهندس محمد عبد الكريم جلفار مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الدعم المؤسسي، بحضور المهندس حمدان الشاعر مدير ادارة البيئة بالبلدية وامين مرتضوي المدير الاقليمي لشركة «اتش بي».

وقال جلفار: «إن بلدية دبي ظلت على الدوام في طليعة المؤسسات التي تسهم في الحفاظ على البيئة، وذلك بسعيها الدائم لإيجاد الوسائل الكفيلة بتخفيض كمية النفايات في المدينة، مؤكداً أن البلدية تستخدم عدداً كبيراً من الطابعات في مقرها الرئيسي ومكاتبها الفرعية الأخرى، وهي أول دائرة حكومية في الإمارة تتعاون مع «إتش بي» الشرق الأوسط في هذه المبادرة البيئية الضخمة.

من جهته قال المهندس حمدان الشاعر ان هذه الحملة تأتي استكمالاً لجهود بلدية دبي الرامية للتقليل من النفايات الالكترونية المتمثلة في اجهزة الحواسيب والطابعات وكل ما يتعلق بأجهزة الكمبيوتر، والتي يزداد عدد مستخدميها يوماً بعد يوم، مشيراً الى ان الدائرة منذ سنوات عدة بدأت تجميع الحواسيب والطابعات المستخدمة واعادة تأهيلها بطريقة يستفيد منها عدد كبير من المحتاجين داخل الدولة وخارجها بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والانسانية.

كما اشار الى ان بلدية دبي كانت أول دائرة تنشئ مركزاً لإعادة تأهيل الحاسبات الشخصية، وذلك في محاولة للمساعدة على التقليل من النفايات الالكترونية، مؤكداً أن مركز تجديد الحواسيب الشخصية يجمع الحواسيب الشخصية والطابعات واللوازم الأخرى المستخدمة من الجمهور والمؤسسات الخاصة وكذلك من الأفراد، ويقوم بتجديدها عن طريق تحديث البرامج وإجراء الصيانة اللازمة وإرسالها إلى الفقراء والمحتاجين داخل وخارج الدولة .

واوضح ان إدارة مراكز البلدية تشارك في الحملة من خلال إدارة مراكز فروعها الخارجية عبر توفير حاويات خاصة لجمع عبوات الأحبار المستهلكة، كما سيتم توفير مواد ترويجية وتثقيفية، وذلك من خلال الجهود المشتركة لكل من قسم التوعية البيئية بإدارة البيئة والمعنيين في شركة بذ . من جانبه أشاد أمين مرتضوي، مدير عام مجموعة اتش بي الشرق الأوسط للتصوير والطباعة: باشتراك بلدية دبي معنا في أهم مبادرة بيئية تهدف إلى إنقاذ كوكب الأرض من كمية ضخمة من النفايات التكنولوجية.

وان مجموعة «اتش بي» كانت أول صانع للحواسيب يدير مركزه الخاص به لإعادة الاستهلاك في عام 1997 والآن لدينا العملية الوحيدة لخرطوشة الحبر ذات العروة المغلقة في كل الكوكب الأرضي، ونحن في طريقنا لإعادة استهلاك أكثر من 2 مليار رطل من المنتجات والمواد كجزء من سعينا الحثيث للتقليل من النفايات التكنولوجية.

كما اشار الى ان البلدية ستقوم بتوفير حاويات للمؤسسات والشركات ومع نجاح الحملة سيتم توفير حاويات في الاسواق والمراكز التجارية والاماكن العامة بعد ان يتم الترويج لها بالشكل المطلوب، موضحاً ان الشركة ستتمكن من اعادة تدوير عبوات الاحبار، حيث يمكن اعادة استخدامها في انشاء حاويات جديدة او قطع خاصة بالحاسب الآلي، اضافة الى دخولها في عدد من الصناعات الاخرى، مؤكداً في الوقت ذاته ان هذه الحملة ستعود بالفائدة على الجميع من خلال حماية البيئة من المخلفات الناتجة عن الحواسب الآلية والمساهمة في غد افضل للاجيال القادمة.

.. وحملة توعية باستخدام اسطوانات الغاز

أطلقت «غاز الإمارات»، حملة فريدة حول السلامة تهدف من خلالها لتوعية أكثر من 1000 امرأة بمخاطر أسطوانات غاز البترول المسال. وركزت الحملة بشكل رئيسي على النساء باعتبارهن أبرز المستخدمين النهائيين لإسطوانات الغاز في المنزل، وخصوصاً خلال شهر رمضان المبارك.

وركزت الشركة في المحاضرة التي أقيمت في «نادي دبي للسيدات»، على كيفية الاستخدام الآمن لإسطوانات الغاز، والإجراءات الواجب اتخاذها في حالات الطوارئ، وكيفية الاتصال ب«غاز الإمارات»، وطرق تجنب الحوادث.

وشكلت المحاضرة جزءاً من حملة السلامة التي أطلقتها «غاز الإمارات» بهدف تثقيف الجمهور العام حول أهمية تطبيق الإجراءات الصحيحة في ما يتعلق بمناولة وتخزين واستخدام أسطوانات الغاز، وتعتبر مكملة لحملة سلامة أسطوانات الغاز التي أطلقتها بالتعاون مع «بلدية دبي» بداية العام الجاري. وقال هشام علي مصطفى، مدير عام «غاز الإمارات»: «ينبغي على الجميع التقيد بكافة إجراءات السلامة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع أسطوانات الغاز، فأي حادث صغير يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.

وجاءت هذه الحملة انطلاقاً من حرصنا على تعزيز ثقافة المستهلكين، وخاصة النساء، حول مخاطر الاستخدام غير الصحيح لأسطوانات غاز البترول المسال. وإلى جانب ذلك، ركزت الحملة على كيفية مناولة وتخزين الأسطوانات بطريقة آمنة. وأضاف مصطفى قائلاً: «يعتبر غاز البترول المسال وقوداً آمناً ومريحاً لأغراض الطهي المنزلي. ويمكن التعامل معه بأمان، وذلك باتباع بعض التعليمات والاحتياطات البسيطة، مثل حفظ الاسطوانة في وضع رأسي على سطح ثابت ومستو.

وعدم رمي أو دحرجة الأسطوانة على الأرض والتأكد من توافر التهوية السليمة للغرفة التي توجد فيها إسطوانة الغاز وعدم وضع الإسطوانة أو تعريضها لأشعة الشمس أو الحرارة بصورة مباشرة». وكانت «غاز الإمارات» قد نظمت بداية الشهر الجاري محاضرة حول الاستخدام الآمن لغاز البترول المسال حضرها أكثر من 75 عاملاً في مخيم «سيرف يو» للعمال في منطقة القوز بدبي.

دبي - فادية هاني