أعلن مسؤول سياسي كبير أمس أن أفراداً من قبيلة المسيرية العربية في السودان انتقلوا وبدأوا ينزلون في منطقة أبيي المتنازع عليها عند الحدود بين شمال وجنوب السودان استعداداً للمشاركة في الاستفتاء حول وضع هذه المنطقة الحساسة.
وقال المشرف على إدارة أبيي دينغ أروب كول في مؤتمر صحافي في الخرطوم إن «سكان أبيي قلقون ومنزعجون من التجمعات التي تنمو داخل حدود أبيي، وأبناء المسيرية يستقرون في تلك المناطق». وأضاف «تلقينا معلومات تفيد أنهم عازمون على نقل 25 ألف عائلة، أي ما يعادل 75 ألف شخص إلى تلك المناطق، ونعتقد أنها ظاهرة منظمة».
وأعلن كول أن «أبناء المسيرية بحكم انتمائهم إلى المسيرية لا يمكنهم التصويت في استفتاء أبيي لأنهم ليسوا مقيمين، إنهم رحل»، موضحاً أن بعض المسيرية المقيمين في أبيي يمكنهم التصويت بصورة فردية». وبالتزامن مع الاستفتاء حول مصير جنوب السودان، سيدعى سكان أبيي في يناير المقبل إلى البت بشأن انضمامهم إلى جنوب أو شمال البلاد. ويمنح قانون الاستفتاء في أبيي حق التصويت لأفراد قبيلة الدينكا نغوك
«أ.ف.ب»