حذر الرئيس السوري بشار الأسد أمس من أن السلام الحقيقي في المنطقة يبتعد، فيما تزداد احتمالات الحرب، في وقتٍ قدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو موعد إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين منتصف شهر أغسطس الجاري.
وقال الرئيس السوري في كلمة له بمناسبة عيد الجيش في بلاده الذي صادف أمس إن «طيف السلام الحقيقي في المنطقة يبتعد وتزداد احتمالات الحرب والمواجهة». وأضاف: «يخطئ من يظن أن سوريا قد تساوم على ثوابتها، فهي على يقين تام أن تكلفة الصمود والمقاومة مهما بلغت تبقى أقل بكثير من تكلفة الخضوع والاستسلام».
واستطرد الأسد: «العربدة ليست دليل قوة، وإن وصلت حداً غير مسبوق، بل هي دليل تخبط وارتباك وتشويش في الرؤية وفقدان للتوازن». وفي ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نقل موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الالكتروني عن نتانياهو توقعه في اجتماع وزراء حزبه «الليكود» أن المفاوضات المباشرة ستبدأ في منتصف شهر أغسطس الجاري.
التفاصيل في عالم واحد
