اختتم المشروع الوطني صيف بلادي 2010 أعمال دورته الرابعة أمس الأول بندوة الثقافة والعلوم في دبي، بحفل ختامي أبهر أكثر من 700 من أولياء الأمور والضيوف، سبقه استعراض لأفضل منتجات صيف بلادي من الأعمال الفنية والتراثية وابتكارات الطلبة المشاركين.
وتفقد بلال البدور المدير التنفيذي لقطاع الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا لفعاليات صيف بلادي وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للرياضة وجمال الحمادي نائب المنسق العام للمشروع الوطني والدكتور محمد يوسف رئيس لجنة الفعاليات والمهرجانات والمسابقات، وعبد الله بن حارب رئيس اللجنة الإعلامية بالإنابة والعميد محمد المري عن القيادة العامة لشرطة دبي وممثلون لكافة الجهات المشاركة في صيف بلادي التي أسهمت بدور فاعل في أنشطة المشروع الوطني.
ولفتت السيارة التي تدار بالطاقة الشمسية أنظار الحضور بتقديمها عرضا مميزا لتوضيح إمكاناتها، إضافة إلى الاختراعات الخاصة بالتعرف على مياه الآبار وكمياتها عن بعد، ورجل المرور الآلي، إضافة إلى مئات اللوحات من إنتاج الطلبة على مستوى الدولة التي تؤكد على امتلاك العشرات من الطلبة والطالبات للموهبة التي تؤهلهم إلى عالم الاحتراف.
وكانت مفاجأة الحفل هم مقدموه راشد مطر، وفاطمة العود من طلبة مركز دبا الفجيرة، وميثاء ابراهيم السميطي المتطوعة في فريق عمل كلية التقنية بنات بدبي، الذين أبهروا الجميع بأسلوبهم الاحترافي في التقديم وأدائهم المقنع للغاية والذي أشاد به المدفع باعتبارهم من اكتشافات صيف بلادي.
وبدأ الحفل بالسلام الوطني والقرآن الكريم للطالب الحائز على المركز الأول في مسابقة القرآن للطالب إبراهيم احمد عبد اللطيف على مستوى كافة المشاركين في صيف بلادي، تلاه استعراض أهم أنشطة المشروع الوطني من خلال فيلم تسجيلي استغرق خمس دقائق، يظهر جانبا من الفعاليات والأنشطة ومشاركات الطلاب والإقبال الكبير عليها منذ بداية الحدث وحتى انتهاء الفعاليات.
النجاح ثمرة تعاون الجميع
وأكد بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ان ما حققه المشروع الوطني صيف بلادي هذا العام كان نتيجة جهد جماعي واع ومدروس وإعداد مبكر مع وضوح في الأفكار والأهداف وعطاء بلا حدود من كل المنظومة المشاركة في المشروع وذلك وفقاً للرؤية الصائبة والتوجيهات المستمرة من وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع معالي عبد الرحمن بن محمد العويس الذي تابع عن قرب جميع خطوات المشروع من اليوم الأول وبإشراف من الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة خالد المدفع، ويأتي المشروع ترجمة للاستراتيجية التي اعتمدتها الحكومة لرعاية الشباب وتطوير قدراتهم وتنمية مواهبهم.
وقال إن أهم ما ميز المشروع الوطني صيف بلادي 2010 هو انصهار جميع الشركاء في بوتقة واحدة حيث وحد الجميع الجهود والعمل بروح الفريق الواحد بداية من اللجنة العليا ولجانها المختلفة وصولاً إلى المشرفين والعاملين بالمراكز والأندية والجهات المشاركة.
دورة
خالد المدفع : خلية نحل استمر عملها 40 يوماً
أكد خالد المدفع رئيس اللجنة العليا لصيف بلادي أن الحفل جسد صورة مصغرة لما تم إنجازه خلال 40 يوما كانت أشبه بخلية نحل هي عمر الدورة الرابعة من المشروع الوطني صيف بلادي الذي غطى بأنشطته وفعالياته كافة إمارات الدولة من خلال 55 مركزا صيفيا، وبمشاركة نحو 18 ألف طالب وطالبة حاولنا أن نقدم لهم المتعة والمعرفة والثقافة والتراث والألعاب الرياضية والترفيهية التي تنميهم فكريا وثقافيا ووطنيا ورياضيا خلال الإجازة الصيفية.
وأشار إلى أن انطلاقة المشروع الوطني صيف بلادي كانت قبل أربعة أعوام بداية قوية تبرهن على اهتمام حكومتنا الرشيدة بالطلبة في الإجازة الصيفية، وبمرور السنوات ازداد المشروع الوطني خبرة وعمقا وتحول إلى قبلة للطلبة والطالبات في كافة أنحاء الدولة.
وأضاف المدفع ان صيف بلادي اكتسب من خلال الالتزام وجدية القائمين عليه ثقة أولياء الأمور، ليتحول المشروع الوطني إلى ساحة لتفريخ المواهب والمبدعين، ويتخطى الهدف المباشر من تنظيمه وهو شغل الطلبة خلال الإجازة الصيفية، إلى أهداف أكثر عمقا وطموحا، كرست خلاله وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بتوجيهات من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع كل طاقاتهما لتحقيق هذه الأهداف.
متابعة
مكتسبات تجاوزت التقديرات
اعتبر جمال الحمادي نائب المنسق العام للمشروع الوطني إن الحفل الختامي يعبر عن مستوى النجاح الذي تحقق في الدورة الرابعة متمنيا أن تتاح الفرصة لصيف بلادي في دورته الخامسة ليكون مظلة الفعاليات الصيفية كافة من خلال تكوين شركات مع كافة الجهات المهتمة بالأنشطة الصيفية حتى تعم الفائدة كافة إمارات الطلبة وشبابها، مؤكدا على مكتسبات صيف بلادي هذا العام التي تجاوزت التقديرات.
وأشاد الحمادي بمركز دبا الفجيرة الذي لفت الأنظار بالمواهب التي شاركت في الحفل الختامي، وكذلك بكافة المراكز المشاركة والتي أدلى كل منهم بدوره في نجاح صيف بلادي الذي يمثل ثمرة عمل الجميع وليس شخصا واحدا.
دبي ـ (البيان)

