أعرب مسؤول حكومي أردني أمس عن أسفه لقرار الإسلاميين مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة، إلاّ انه أكّد أن هذا القرار لن يؤثر في الاستحقاق الانتخابي. وقال المستشار السياسي لرئيس الوزراء والناطق الرسمي باسم الانتخابات النيابية سميح المعايطة في تصريح إن قرار الإسلاميين بالمقاطعة «هو شأن داخلي في الحركة ويرجع إلى تفاعلات داخلية وانعكاساً للخلافات الداخلية في الحركة».

وأشار إلى أن الحكومة «كانت تأمل مشاركة كافة القوى السياسية في الانتخابات المقبلة ولكنها لا تستطيع أن تجبر أحداً على المشاركة». وأعاد المعايطة التأكيد أن «لا مشكلة لدى الحكومة وأن المشكلة تكمن في الحركة الإسلامية التي لن يُضعف غيابها الانتخابات المقبلة». وكان حزب «جبهة العمل الإسلامي»، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن، قرر مقاطعة الانتخابات النيابية التي ستجري في ال9 من نوفمبر المقبل.

وقال الأمين العام للحزب حمزة منصور: «لا نثق بالحكومة ولا بإجراءاتها ولا بقانون الانتخاب المتخلف الذي أصدرته»، على حد وصفه. واعتبر أن هذه «صرخة احتجاج على السياسات الرسمية الأردنية التي لا تتفق مع المبادئ والثوابت الوطنية ولا المصالح العليا للشعب الأردني والإصرار على إدارة الظهر للشعب في التشريعات والسياسات.

عمان ـ لقمان اسكندر والوكالات