أكدت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أن محققين أميركيين، حددوا عدداً من الشركات مقرها الولايات المتحدة يعتقد بأنها استخدمت لنقل أموال إلى المشتبه فيهم في تنفيذ عملية اغتيال قيادي «حماس» محمود المبحوح في دبي، ما يقرّب الوصول إلى معرفة الممول.

وأشارت الصحيفة إلى أن «القضية دقيقة بالنسبة للولايات المتحدة، لأن شرطة دبي قالت إن المشتبه فيه الأول في القضية هو جهاز الموساد الإسرائيلي». ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على المسألة أن «المحققين الدوليين رأوا أن تحويلات الأموال التي جرت عبر شركات أميركية تعد مفاتيح مهمة في المطاردة العالمية الهادفة إلى تحديد أكثر من 20 مشتبهاً فيه في العملية».

وقال مسؤول مطلع على التحقيق، إن «السلطات الأميركية تقول إنها لا تعتقد بأن هذه الشركات كانت تعرف بأن الأموال ستستخدم في المؤامرة». ويعتقد المحققون الأميركيون أن «المشتبه فيهم تقدموا على أنهم باحثون عن العمل لحسابهم الخاص، كي يتقاضوا الأموال بطريقة تحجب مصدر تمويلهم، واستخدموها على سبيل المثال لشراء تذاكر سفر». وكانت بريطانيا وأستراليا طردتا دبلوماسيين إسرائيليين اثنين على خلفية استخدام جوازات سفر مزورة تخص مواطني البلدين في عملية الاغتيال.

(يو بي اي)