أصدر مركز البحوث والدراسات الأمنية بشرطة أبوظبي مؤخراً دراسة جديدة بعنوان «إدارة التغيير من الواقع الميداني» من تأليف اللواء ناصر سالم النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وأشاد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في تقديمه للدراسة بالجهود التي بذلها المؤلف، لافتاً سموه إلى أنه اطلع على جملة المقالات التي ضمتها الدراسة بحيث جاءت منسقة لتعكس الخط الفكري والأسلوب الرصين الذي أوضح حقيقية العلاقة بين المفاهيم العلمية والنظرية وآفاق التطبيق العملي على نحو دقيق ومثير في آن واحد.

وأكد اللواء النعيمي في مقدمة الإصدار على أهمية التغيير في وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي ودوره في تبني مشروعات ومبادرات تخدم المؤسسة الشرطية، مشخصا المعوقات الإدارية والصعوبات التي واجهت عملية التغيير وتم تذليلها من قبل القيادة الشرطية العليا.

ويرصد الإصدار قصص النجاح في التغيير الإداري من خلال نماذج وتجارب تم تنفيذها في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ويسلط الضوء عليها من باب تحقيق المزيد من النجاحات والأهداف المنشودة بأسلوب علمي شيق يخدم القراء على مختلف المستويات.

ويقع الإصدار في 117 صفحة، قسمت إلى أربعة فصول رئيسية وخاتمة، ويتناول الفصل الأول أساسيات التغيير والتطوير، وقد اشتمل على موضوعات «من الأمي المتعلم إلى القارئ المتطور» و«الثواب والعقاب» و«ثقافة الكتابة» و«المتميزون والثرثارون» و«البداية والنهاية الحتمية».

ويسلط الفصل الثاني الضوء على العنصر الإنساني في الإدارة، ويحتوي موضوعات منها فلسفة الهوية الوطنية منظور جديد، وإنسانية القائد، وعائلة فاعلة ومجتمع آمن، والحكمة والسلطة، والجمود وليد المكابرة.

أما الفصل الثالث فيعرض نماذج لقصص نجاح بالتغيير والتطوير ويبحث موضوعات «المركز الشامل 20 / 80 والتميز ليس من فراغ» وثقافة التغيير قبل إدارة التغيير وقادة المستقبل وشؤون وشجون في اللجان، والفصل الأخير يتطرق إلى معوقات مسيرة التغيير والتطوير، ومنها «خطورة تعدد ثقافات التدريب» و«حتى لا تبقى السرية حجة التقصير الإداري» و«المدير الملك»، وغيرها.

(وام)