أكد المهندس خالد معين الحوسني مدير إدارة الصحة والبيئة والسلامة العامة في بلدية عجمان أن نسبة المطابخ الشعبية الملتزمة بتطبيق الاشتراطات الصحية العاملة في عجمان بلغت 90% وأن 10% منها تم إلزام أصحابها بضرورة العمل على الملاحظات التي أبداها مفتشو قسم الصحة وذلك للسماح لهم بممارسة نشاطهم، جاء ذلك خلال الحملات التفتيشية التي قام بها قسم الصحة والبيئة لأكثر من 35 مطبخا شعبيا تعمل في الإمارة.
وأضاف الحوسني أنه تم اعتماد مشروع إدارة التغيير في المنشآت الغذائية والصحية العاملة في عجمان والذي من خلاله يتم تقييم المنشأة الغذائية وتصنيفها، لافتا إلى أن درجة التقييم إذا كانت أقل من نسبة 60% سيتم إيقاف المنشأة بدلا من مخالفتها أو إغلاقها إلى حين إجراء التعديلات اللازمة وتطبيق كافة الاشتراطات الصحية، وأن هناك جوائز ستمنح للمنشآت المتميزة والحاصلة على درجة الامتياز في تطبيق الاشتراطات الصحية.
وأوضح أنه تم وضع خطط وآلية لعملية التفتيش على المنشآت الغذائية والمطاعم التي تقدم الوجبات السريعة وتتعامل مع الجمهور مباشرة وعلى محال إعداد الفطائر والمعجنات ومختلف أنواع الحلويات للتأكد من مدى تقديمها مواد غذائية سليمة وصحية، لافتا إلى أنه سيتم تغيير الدوام مع بداية رمضان للمفتشين، حيث سيبدأ من الواحدة ظهرا إلى وقت الإفطار وبعد الصلاة العشاء إلى وقت السحور، وذلك حتى يتمكن المفتشون من أداء واجباتهم على أكمل وجه وأخذ العينات التي يشتبه فيها من أجل تحليلها والتأكد من سلامتها في مختبر الأغذية بإدارة قسم الصحة والبيئة العامة.
وأضاف مدير إدارة الصحة والبيئة والسلامة العامة في بلدية عجمان أن هناك تدقيقا وتفتيشا على المطاعم التي تقدم وجبات إفطار الصائم في الخيم الرمضانية حيث يتم إلزامها بضرورة تقديم وجبة الإفطار قبل ساعتين أو ساعة ونصف من مواعيد الإفطار، وأن تكون محفوظة في علب خاصة وبمواصفات تم إعلامهم بها، أهمها أن تحتفظ بدرجة الحرارة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك شروطا خاصة لسيارات توزيع المواد الغذائية والوجبات الرمضانية وهي مصنفة على 3 فئات منها التي تنقل المواد الغذائية الجافة والمبردة والمجمدة وكل لديها اشتراطاتها، حيث تطبق عليها المواصفات الفنية.
وأضاف أن هناك بعض البقالات الصغيرة و(ليس مراكز البيع الكبرى) التي تقوم بفصل التيار الكهربائي عن المبردات الأمر الذي يؤدي إلى إفساد المواد الغذائية، وان معظم تلك المحال تتركز في المناطق الصناعية بغية توفير التيار الكهربائي، مبينا أنه يتم التفتيش الدوري عليها لضبطها من خلال أجهزة الرصد الليزرية لقياس درجة الحرارة ومن ثم مخالفتها.
عجمان ـ عصام الدين عوض