وقع مركز جامع الشيخ زايد الكبير والمتحف الماليزي للفنون الإسلامية مذكرة تفاهم بهدف التعاون عن طريق عرض مجسم لجامع الشيخ زايد الكبير في المتحف .وقع مذكرة التفاهم من جانب مركز جامع الشيخ زايد الكبير الدكتور علي بن تميم رئيس مجلس الإدارة ومن جانب المتحف الماليزي للفنون الاسلامية سيد محمد البخاري رئيس المتحف بحضور ناصر عبدالله سلمان العبودي سفير الدولة لدى ماليزيا وروز ماهواتي أحمد زكريا مسؤولة الشؤون الإدارية للمتحف .

جاء ذلك خلال زيارة يقوم بها وفد من مركز جامع الشيخ زايد الكبير يضم محمد خوري مدير إدارة الخدمات المساندة وطلال المزروعي مدير إدارة الأنشطة والفعاليات إلى المتحف الماليزي للفنون الاسلامية في إطار تأسيسه لشراكات استراتيجية وبهدف تعزيز التعاون مع المتاحف والمؤسسات الثقافية والتعليمية ومراكز البحوث ذات الأهداف المشتركة .

جدير بالذكر أن مجسم جامع الشيخ زايد الكبير سيعرض في الجناح الخاص بمجسمات الجوامع بالمتحف ويعتبر مجسم جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي أول مجسم لجامع معاصر يعرض بالمتحف الماليزي الذي صمم ليعبر عن كبريات الجوامع الإسلامية القديمة تلك التي أثرت في تطور العمارة الإسلامية .

ويعتبر هذا المتحف ـ الذي يقع وسط محيط من الحدائق المورقة في العاصمة الماليزية كوالالمبور ـ أحد أهم المتاحف في جنوب شرق آسيا والعالم الإسلامي .وأكد الدكتور علي بن تميم ان زيارة وفد مركز جامع الشيخ زايد الكبير لمتحف الفنون الإسلامية في ماليزيا جاءت بناء على توجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بهدف بحث سبل التعاون في مجالات العلوم المتحفية والمخطوطات والفنون الإسلامية.

وقال السفير العبودي في تصريح له ان هذه البادرة تأتي لتعبر عن العلاقات الأخوية الطيبة بين الإمارات وماليزيا حيث يمثل جامع الشيخ زايد الكبير تحفة معمارية فريدة في جمالياتها .. مشيرا الى ان إضافة مجسم الجامع إلى المتحف الماليزي تعبر عن العلاقات الثقافية المتميزة بين دولة الإمارات وماليزيا .

من جانبه اشار سيد محمد البخاري مؤسس المتحف الماليزي للفنون الإسلامية ورئيسه بأن جامع الشيخ زايد الكبير يجسد روعة العمارة الإسلامية الحديثة ولذلك فإننا نرحب وندعم هذه البادرة التي تدشن باكورة التعاون بيننا وبين مركز جامع الشيخ زايد الكبير في المجالات المختلفة التي تدعم الفنون في الحواضر الإسلامية .

(وام)