أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس في الذكرى الحادية عشرة لتوليه العرش أن المغرب «لن يفرط في شبر من صحرائه». وقال الملك محمد السادس إن «المغرب سيظل مدافعا عن سيادته ووحدته ولن يفرط في شبر من صحرائه».
وبعدما ابدى حرصه على «سيادة» المغرب على تلك المنطقة، اضاف محمد السادس «أن الجزائر تسير في معاكسة منطق التاريخ والجغرافيا والمشروعية، بشأن قضية الصحراء المغربية». وتحدث عما وصفه ب«التمادي في مناوراتها اليائسة، لنسف الدينامية التي أطلقتها مبادرتنا للحكم الذاتي لأقاليمنا الجنوبية».
في هذه الأثناء، جدد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة رغبته في تطوير العلاقات الفاترة مع المملكة المغربية والسمو بهذه العلاقات إلى المستوى الذي يتطلبه التاريخ المشترك وحسن الجوار. وقال بوتفليقة في رسالة بعث بها إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاعتلائه العرش «لا يفوتني أن أجدد لكم عزمي الراسخ على السمو بالعلاقات الثنائية الجزائرية - المغربية وتوطيد روابط الاخوة وأواصر القربى وحسن الجوار التي تجمع شعبينا الشقيقين بما يعود عليهما بالرقي والنماء والازدهار المشترك».