تظاهر مئات الأفغان الغاضبين أمس أمام السفارة الأميركية في كابول وأضرموا النار في آليتين تابعتين لها، إحداهما اصطدمت بسيارة مدنية مما تسبب بمقتل ركابها الأربعة. وأظهرت مشاهد بثتها محطات التلفزيون المحلية الآليتين وقد اشتعلت فيهما النار فيما قام شبان أفغان برشقهما بالحجارة.
وهتف بعض الشبان الأفغان المشاركين في التظاهرة التي ضمت حوالي 200 إلى 300 متظاهر «الموت للأجانب» و«الموت لقرضاي». وأفاد شهود عيان أن أربعة مدنيين قتلوا جراء اصطدام سيارتهم بآلية أجنبية مصفحة كانت تسير ضمن قافلة من سيارتين. وقال صالح أحمد وهو أحد الشهود ومن سكان الشارع الذي وقعت فيه الحادثة «تجمع عندئذ عدد من الناس في المكان لرؤية ما يجري، ثم غضبوا وبدأوا بمهاجمة الأجانب».
من جهة أخرى أعلنت السفارة الأميركية في باريس في بيان أن الرسالة المشبوهة التي تلقتها صباح أمس وأدت إلى إخضاع اثنين من الموظفين لفحوص طبية «لا تشكل أي خطر» بحسب النتائج الأولية للتحقيق. وقال الناطق باسم السفارة بول باتن ان الموظفين يحملان الجنسية الفرنسية. وأضاف «لم نقم بإجلاء أي شخص من السفارة والأمور تسير في شكل طبيعي».
شطب 5 قياديين في طالبان من القائمة الأممية السوداء
أعلنت البعثة الدبلوماسية لدى الأمم المتحدة الجمعة شطب أسماء خمسة من عناصر طالبان بينهم سفير أفغاني سابق إلى الأمم المتحدة عن «قائمة سوداء» للمنظمة الدولية. والعناصر الخمسة هم عبد الستار باكتين وعبد الحكيم مجاهد محمد اورنق، وهو ممثل سابق لأفغانستان في الأمم المتحدة، وعبد السلام ضعيف سفير طالبان السابق في باكستان وصاحب كتاب «حياتي مع طالبان»، ومسؤولان متوفيان.
وأوضحت النمسا التي تترأس اللجنة المكلفة الإشراف على هذه القائمة في بيان أن المسؤولين الأخيرين هما عبد الصمد خاكسار ومحمد اسلام محمدي. وكانت أسماء الخمسة مدرجة على قائمة من 127 شخصا يشتبه بانتمائهم لحركة طالبان أو لتنظيم القاعدة، وقد وضعت بموجب قرار الأمم المتحدة 1267.
(وكالات)
