ذكر مسؤولون وتقارير إعلامية أن حصيلة القتلى جراء الفيضانات التي تعرضت لها باكستان ارتفعت إلى 397 شخصا أمس بعد ثلاثة أيام من الفيضانات والأمطار الغزيرة التي أسفرت عن إصابة 100 شخص آخرين.

وواصلت فرق الإنقاذ البحث عن عشرات المفقودين في الوقت الذي جرفت فيه الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الموسمية الجسور وغمرت القرى وتسببت بانهيارات أرضية وتقطعت السبل بمئات الآلاف من الأشخاص. وكان إقليم خيبر باختونخوا شمال غرب باكستان الذي تعرض لأسوأ فيضان منذ عام 1929 الأكثر تضررا.

وقال الناطق باسم مؤسسة ايدهي الخيرية مجاهد خان إن ما لا يقل عن 397 شخصا لقوا حتفهم في مناطق عدة في الإقليم حيث أعلنت حالة الطوارئ بينهم 140 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في ضاحية شانجلا وحدها، فيما لقي 135 شخصا آخر حتفهم في سوات ولقي آخرون حتفهم عندما أصابتهم (صاعقة) من البرق في منطقة دير التابعة لملكاند.

وذكرت قناة «سماء» أن 49 شخصا دفنوا تحت الركام عندما انهار تل وغطى أحد الطرق في منطقة باشام التابعة لشانجل. في غضون ذلك، قال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك إنه تم إرسال قوارب إنقاذ وطائرات مروحية إلى العاصمة المحلية بيشاور لإجلاء مئات المحاصرين بسبب مياه الفيضانات.

وأضاف: «يعمل الناس والحكومة معا... وتشارك قوات الجيش أيضا في أنشطة الإغاثة. نحن نصل إلى كل مكان ترد إلينا تقارير (بحدوث مشكلات فيه)». وتابع «إن السلطات أنقذت أيضا 193 صينيا حاصرتهم مياه الفيضانات بينما كانوا يعملون في طريق كاراكورم السريع الذي يربط شمال باكستان بالصي». وأوضح أن هناك عملية جارية لإنقاذ العمال السبعة الباقين.

وأشار وزير الداخلية إلى أن عدداً كبيراً من الأشخاص اعتبروا في عداد المفقودين مع تشرد آلاف الأشخاص، مشيرا إلى أن الكثير من المنازل والطرقات والجسور تضررت بفعل الأمطار والفيضانات والانجرافات الأرضية الحاصلة.

(وكالات)