اختتمت أمس الاول فعاليات المخيم الصيفي السابع «المدرسة الصيفية للأطفال المواطنين» في كلية دبي التقنية للطالبات والذي ينظم ضمن المشروع الوطني للأنشطة الصيفية، صيف بلادي 2010 والذي ترعاه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
وقالت حمدة فرج بوحشر مديرة المركز الصيفي في الكلية استقبلنا حوالي 150 طالبا وطالبة من رياض الأطفال ولغاية الصف الثالث الابتدائي، على مدار أربعة أسابيع، تم تخصيص الاسبوع الاول للغابة والحيوانات وكيفية الاستفادة منها، والاسبوع الثاني لقراءة القصص للأطفال .
فيما خصص الاسبوع الثالث للماء وفوائده وتم استضافة وفد من هيئة كهرباء ومياه دبي في يوم مفتوح تضمن محاضرات وورش عمل، أما الاسبوع الأخير فخصص للتراث وتنمية الهوية الوطنية لدى الطلبة المواطنين وأهمية غرس القيم الايجابية في نفوسهم .
ولفت إلى أن المراكز الصيفية الأخرى في دبي تستقبل الفئة العمرية ما فوق الصف الثالث، وأنه للمرة الأولى تم إضافة رياض الاطفال في المركز الصيفي في كلية دبي للطالبات، منوهة بأن الفعاليات تضمنت رحلات ترفيهية وورش عمل ومحاضرات ودورسا فنية، وكمبيوتر، لتنمية هوايات الاطفال وشغل وقت فراغهم في ترة الصيف واكسابهم مهارات جديدة وتنمية الروح الوطنية وتعزيز التعارف والصداقات بينهم. وأشارت بوحشر إلى الإقبال الكبير هذا الصيف على المركز من قبل أولياء الأمور ، وتم استقبال العدد المذكور من الطلبة نظرا لهذا الاقبال .
بينما كنا في السنوات الماضية نستقبل حولي 100 طلب وطالبة، لافتة إلى أن المركز يتلقة دعما ماديا ومعنويا من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إلى جانب الزيارات الميدانية للإطلاع على كيفية تدريب الاطفال ضمن صيف بلادي 2010 .
وأوضحت أن المركز نظم في 17 من الشهر الحالي يوما تراثيا بمناسبة حلول منتصف شهر شعبان، تضمن فعاليات وفقرات مختلفة قدمها الأطفال الملتحقين بالمركز، الذي أتاح للأطفال للمواطنين في المدرسة الصيفية فرصة استغلال فترة الإجازة الصيفية للاستفادة من الأنشطة المختلفة التي تقام في المدرسة، من دون تحمل الأعباء المادية الخارجة عن طاقاتهم في ظل ارتفاع التكاليف.
دبي - وائل نعيم
