أحدث الزلزال الذي ضرب تشيلي في شهر فبراير الماضي تغيرات مهمة، وغير متوقعة في بيئتها الطبيعية فرفع أجزاء من بعض سواحلها لأكثر من ثمانية أقدام وتسبب بخسوف الكثير من أراضيها.
وذكر موقع «لايف ساينس» على شبكة الانترنت بأنه في حين أن بعض المناطق الساحلية ،ارتفعت بسبب الزلزال، إلاّ أن أجزاء أخرى من الأراضي أصيبت بتصدعات وانهارت، وبخاصة في الشمال. وقدرت قوة الزلزال الذي ضرب جنوب ووسط التشيلي، ويعد خامس أكبر الزلازل التي تضرب البلاد حتى الآن، بنحو 8,8 درجات على مقياس ريختر .
وقال علماء: إن الزلزال رفع أيضاً من مستوى مناطق في الجنوب، وتسبب بهبوط مستويات أراض أخرى في الشمال. وكانت قد نشرت دراسة حول ذلك في دورية العلوم، التي صدرت أخيراً، وقال مايكل بيفز الذي أعد الدراسة: بإمكانك رؤية أصداف البحر وحشائشه، وهي تتطاير في الهواء وتصل إلى ارتفاع قمة الرأس. وأضاف في دراسته قائلاً: سوف ترى أن كل الأشياء التي كانت تحت المياه عالقة الآن على الصخور.
(يو بي آي)