كشف العقيد الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي مدير عام شرطة عجمان بالإنابة في حوار خاص مع (البيان) أن هناك مشاريع جديدة تابعة للإدارة العامة لشرطة عجمان منها ما اكتمل ومنها ما سيرى النور قريبا متمثلة في المركز الجديد لشرطة الصناعية ومبنى متكامل لدوريات الشرطة وآخر لبوابة الإدارة.
إضافة إلى إنشاء نقطتي إسعاف وإنقاذ على شارع الإمارات حيث وصلت نسبة الانجاز فيهما حوالي 70%، وكذلك موقع قرية «مسرح الجريمة» الذي تم تشييده في منطقة الجرف بأحدث المواصفات وسيتم استلامه الشهر المقبل، إضافة إلى إنشاء وحدة كلاب الشرطة التي سيتم استلامها نهاية العام الجاري.
وأضاف أن الوضع الأمني مطمئن في عجمان من حيث وقوع الجرائم ونوعيتها وكذلك انخفاض وفيات الحوادث بسبب الدور الكبير الذي يقوم به أفراد الشرطة والدعم اللا محدود من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي .
وذلك من خلال تحسين البنية التحتية وشق الطرق ومد الجسور الأمر الذي أدى إلى انخفاض الحوادث المرورية، إضافة إلى الدعم اللا محدود من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وذلك بتزويد الوزارة بالكوادر البشرية والتقنية الحديثة والعمل على تطوير العمل الشرطي بصورة مستمرة.
وأوضح النعيمي أن القضايا الجنائية الواقعة في الإمارة في النصف الأول من العام الجاري بلغت 6 آلاف و579 قضية جنائية أبرزها الجرائم الواقعة على المال والتي بلغت 4 آلاف و340 جريمة بزيادة كبيرة على العام الماضي من الفترة نفسها والتي بلغت فيها 3 آلاف و 905 جرائم مالية، وجرائم الشيكات والتي بلغت في النصف الأول من العام الجاري 3 آلاف و297 جريمة.
لافتا إلى أن الحوادث المرورية التي وقعت في النصف الأول من العام الجاري بلغت 13 ألفا و503 حوادث، وأن عدد المخالفات في الفترة نفسها بلغ 176 ألفا و660 مخالفة مرورية، وأن مخالفة الإشارة الضوئية بلغت في الفترة نفسها ألفا و 879 مخالفة بزيادة قدرها ألف و493 مخالفة في الفترة نفسها من العام الماضي والذي بلغت في المخالفات 386 مخالفة.
استقرار أمني
ما تقييمكم للوضع الأمني في إمارة عجمان؟
الوضع الأمني في عجمان مطمئن إلى درجة كبيرة من حيث وقوع الجرائم والحوادث المرورية حيث تقوم الشرطة بدور كبير في حفظ الأمن والنظام بتسيير الدوريات، والإحصائيات والأرقام في تراجع وذلك بفضل الإستراتيجية التي وضعتها الإدارة العامة للشرطة وتفعيل دور الشرطة المجتمعية من أجل الحد من انتشار الجرائم وزيادة نسبة الحوادث المرورية واستتباب الأمن بصفة خاصة.
ما أكثر الجرائم الأمنية التي ترتكب في الإمارة، وما الخطط الموضوعة لتطوير أداء العاملين بالشرطة لمجابهتها ؟
بلغ عدد القضايا الجنائية الواقعة في عجمان في النصف الأول من العام الجاري 6 آلاف و579 قضية جنائية، و 4 آلاف و340 جريمة واقعة على المال بزيادة كبيرة في نفس الفترة من العام الماضي والبالغة 3 آلاف و905 جرائم مالية، وجرائم الشيكات في النصف الأول من العام الجاري بلغت 3 آلاف و297 وفي نفس الفترة من العام الماضي بلغت ألفين و943 أي بزيادة قدرها 354 جريمة عن العام الماضي، كما أن جرائم الخطف بلغت 11 جريمة بزيادة قدرها 3 جرائم من الفترة نفسها من العام الماضي والذي بلغت فيه جرائم الخطف 8 جرائم.
وأكثر الجرام شيوعا هي الشيكات وذلك بسبب الوضع الاقتصادي العام، وكذلك من القضايا المقلقة قضايا السرقات وجرائم الخطف والتي تحدث دائما من جنسيات آسيوية، إضافة إلى الجرائم الموسمية ومنها سرقة عملاء البنوك وقضايا النشل وظاهرة التسول التي تعد ظاهرة غير حضارية، وأود الإشارة إلى أن ظاهرة تصيد وسرقة عملاء البنوك في انحسار وذلك بفضل ضبط أفراد العصابات والتنسيق مع البنوك في عجمان وتوعية العملاء بتوزيع الكتيبات الإرشادية، وكذلك استخدام الرسائل النصية في حال صرف الأموال من الصراف الآلي.
تحتل السرعة في القيادة المرتبة الأولى في وفاة الكثير من الأشخاص فما دوركم للحد منها؟ وماذا تقول الإحصاءات عن الحوادث والمخالفات في عجمان في النصف الأول من العام ؟
الإحصاءات المرورية تشير إلى انخفاض عدد الوفيات بنسبة 32 % بعجمان في النصف الأول من العام حيث بلغت 10 وفيات مقارنة بالعام الماضي من نفس الفترة الذي بلغت فيه الوفيات 13 حالة وفاة، وذلك بفضل الطرق والجسور الجديدة.
وكذلك انخفاض نسبة إصابات الحوادث في النصف الأول من العام الجاري والتي بلغت 244 إصابة إلى 9% مقارنة بالعام الماضي والذي بلغت فيه 266 إصابة، وأن الحوادث المرورية التي وقعت في النصف الأول من العام الجاري بلغت 13 ألفا و503 حوادث وأن عدد المخالفات في الفترة نفسها 176 ألفا و660 مخالفة مرورية منها 113 ألفا و888 مخالفة الرادار و62 ألفا و772 مخالفات عادية.
ومخالفة الإشارة الحمراء في النصف الأول من العام الجاري بلغ عددها ألفا و879 أي بزيادة قدرها ألف و493 مخالفة في الفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت 386 مخالفة تجاوز الإشارة الحمراء وذلك بفضل مراقبة الطرق والتقاطعات بالرادارات، مرجعا سبب الزيادة إلى زيادة عدد الرادارات في مختلف الطرق بالإمارة بنسبة 90% وكذلك إلى زيادة كثافة عدد المركبات والمركبات العابرة وعدم التزام السائقين بالسرعات المحددة.
الإطارات المستعملة تسبب خطورة على سائقي المركبات كيف تتم محاربتها؟ وما دور الشرطة للحد منها ؟
اتبعت الإدارة العامة لشرطة عجمان اتجاهين لمحاربة الإطارات المستعملة ..احدهما توعوي وآخر رادع خاصة بالنسبة للشاحنات، حيث ان بعض الشركات تلجأ إلى التلاعب بالإطارات وذلك بتركيب إطارات جديدة عند التجديد وعملية الفحص للمركبات وبعد انتهاء عملية التجديد تقوم بتركيب الإطارات القديمة الأمر الذي يشكل خطورة على سائق المركبة ومستخدمي الطرق، وللحد من ذلك نظمت شرطة المرور في الإمارة حملات تفتيش مفاجئة لضبطها.
ظاهرة الدراجات النارية
ظاهرة انتشار الدراجات الهوائية والنارية خصوصا تشكل خطورة على من يقودها وتسبب إزعاجا في الأحياء السكنية فكيف تحدون منها ؟
الدراجات الهوائية تشكل خطورة على مستخدميها وعلى قائدي المركبات لأن معظم من يستخدمها يقود عكس السير وأحيانا في مناطق مظلمة لا إنارة فيها، لافتا إلى أنه تم ضبط 600 دراجة هوائية مخالفة حجزت لمدة شهر وسلمت إلى أصحابها مع «بروشورات» توعية، و الدراجات النارية تسبب إزعاجا للقاطنين إضافة إلى تسببها بالحوادث المرورية القاتلة لذلك تم تكثيف الحملات وتسيير الدوريات وسط الأحياء وتشديد الحجز لمدة 6 أشهر الأمر الذي أدى إلى القضاء عليها بنسبة 80% في الأحياء السكنية.
أصبح الازدحام المروري في عجمان هاجسا لأفراد المجتمع، كيف ستساهمون في إيجاد الحلول له خاصة أن شهر رمضان على الأبواب ؟
لا يوجد ازدحام مروري في عجمان، وما يوجد فعليا هو ازدحام مؤقت وقليل وفي أماكن محدودة للغاية، وهناك معالجة باستمرار حيث يتم تقييم الوضع في الطرق التي بها إشارات ضوئية عن طريق البرمجة من خلال عملية الرصد من غرفة العمليات ، حيث ان هناك 16 برنامجا للتحكم في الإشارات خاصة وقت الذروة، أما الأماكن التي لا توجد فيها إشارات هناك رقباء سير لتنظيم حركة المرور وتسييرها، وأود الإشارة الى أن الإدارة العامة لشرطة عجمان وضعت خططا محكمة لتلافي أي ازدحام أو اختناقات مرورية في أماكن التسوق لتسهيل انسيابية الحركة في شهر رمضان المبارك.
برامج التأهيل
ما البرامج التي تطبق بالمنشآت الإصلاحية والعقابية لدمج النزلاء في المجتمع؟
هناك برامج لتأهيل النزلاء من أجل إكسابهم خبرات تمكنهم من أداء أعمالهم بصورة جيدة بعد إكمال فترة العقوبة وذلك عن طريق تخصيص مبنى متكامل مجهز بأحدث الوسائل لتعليمهم مهنة النجارة والخياطة والحياكة، إضافة إلى ممارسة هواياتهم من رسم وخلافه على أيدي متخصصين، وهناك فنان يشرف على 15 سجينا كبادرة وتطوع منه بتعليمهم فنون الرسم، وكذلك توجد غرفة مجهزة بأجهزة حاسوب لدورات الكمبيوتر التي تمنح للنزلاء. ومن جهة أخرى تم توفير حضانة للسجينات مؤهلة لرعاية أبناء وبنات السجينات وتوفير الحياة الكريمة لهم، فتم تزويدها وترتيبها بكافة الألعاب، كما تم تعيين طبيب وممرض يشرفان على دار الحضانة.
تعد الدورات الصيفية خير معين للطلاب في قضاء أوقات فراغهم بما يفيد، فما هي الخدمات التي تقدمونها في هذا المجال ؟
الإدارة العامة لشرطة عجمان تقدم دورات بصورة منتظمة للطلاب بمختلف مراحلهم في فترة الإجازات للاستفادة من أوقات فراغهم، كما أن الإدارة تنظم حاليا الدورة رقم 13 للطلاب ما بين 12 - 14 سنة شارك فيها 150 طالبا و يتلقون خلالها تدريبات مختلفة ثقافية واجتماعية ودينية، إضافة إلى الزيارات التي يقومون بها إلى جهات مختلفة من أجل إكسابهم المزيد من المعارف التي تصقل قدراتهم ومواهبهم، بجانب التدريبات العسكرية في عملية فك وتركيب الأسلحة البسيطة.
قياس
تحقيق البعد الإنساني في العمل الشرطي
أكد العقيد سلطان بن عبد الله النعيمي تحرص القيادة العامة لشرطة عجمان على إقامة الدورات والمحاضرات لأفراد الشرطة عند استلام المناوبات وذلك بالتركيز على حسن التعامل مع الجمهور والوصول إلى مكان الحادث وتقديم خدمات الإسعاف في أسرع وقت ممكن من خلال 15 سيارة إسعاف حديثة ومجهزة بأفضل الوسائل يعمل عليها كادر تمريضي متخصص، وأود الإشارة الى أن نسبة رضا جمهور المتعاملين عن الأداء العام للشرطة بلغت 80% بحسب المعاهد التي أجرت القياس.
وأشار إلى أن الإعلام الأمني واجهة العمل الشرطي ونعمل على الاستفادة من هذه الواجهة لإيصال وجهة نظرنا .
كما نحرص على أن نتواصل مع الإعلام الأمني من خلال البرامج التي تنفذ سواء في مجال التوعية أو القضايا التي تحدث في الإمارة، إضافة إلى التواصل مع الشكاوى التي ترد عبر البث المباشر والنشرة الإذاعية لحركة المرور في الإمارة والتنبيه في حال وقوع الحوادث، كما تم تطوير مجلتين هما مجلة الشرطة والمجتمع ومجلة المستقبل وهما ربع سنويتين.
تكنولوجي
شرطة عجمان تعتمد التقنية الرقمية
شرطة عجمان جزء من منظومة متكاملة في وزارة الداخلية حدثت وطورت أنظمتها الشرطية من خلال استخدام التقنية الرقمية في كافة القضايا الجنائية والمرورية، حيث يتم إصدار شهادة حسن السير والسلوك من جميع مراكز الشرطة الموجودة في الإمارة، وغرفة العمليات في إدارة الشرطة مربوطة بـ 33 كاميرا لمراقبة الطرق من أجل ضبط عملية المرور، كما تم ربط الإنذار المرئي بالبنوك ومحال الصرافة والذهب مع غرفة العمليات وذلك لتلافي وحدوث السرقات وخلافه، ويعد الأول من نوعه على مستوى الدولة، بحيث انه في حالة الإنذارات غير الصحيحة يتمكن المراقبون من متابعتها ومشاهدة ما يجري في البنوك.
وقد تم الانتهاء من التراث اليدوي واستبداله بالتراث الالكتروني، كما تم إلغاء السجلات اليدوية واستبدالها بسجل الأحوال الالكترونية، بحيث ان المدراء والمسؤولين ومن بداخل غرفة العمليات يستطيعون التعرف أمنيا على كل ما يحدث داخل الإمارة من جرائم وغيرها، كما انه جار تحديث الموقع الالكتروني للشرطة، ويوجد موقع داخلي سمي بالبوابة الالكترونية يحتوي على برامج عديدة تمكن الضباط والأفراد من متابعة الأحداث اليومية في الإمارة ورصدها، إضافة إلى الدورات التدريبية للحصول على شهادة قيادة الحاسوب للعاملين في الشرطة.
حوار ـ عصام الدين عوض


