استقبل المقدم محمد عبيد بو علي، نائب مدير إدارة تقييم الأداء، في قاعة الموارد البشرية، بشرطة أبوظبي، وفداً من سلطة منطقة عجمان الحرة برئاسة نادر الدسوقي، مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية.

وتأتي الزيارة في إطار الشراكات بين القيادة العامة لشرطة أبو ظبي والمؤسسات الحكومية، لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات والاطلاع على تجربة شرطة أبوظبي في مسيرة التميز.

وشرح المقدم محمد عبيد، اهتمام شرطة أبوظبي برضا العاملين، واستعرض مبادرة رفع مؤشرات رضا العاملين في شرطة أبوظبي، لافتاً إلى أن قياس رضا العاملين في عام 2007 هي 8,70% ووصلت في عام 2009 إلى 80%.

وأشار إلى أن آلية العمل بقياس رضا العاملين تم من خلال التعاون مع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لضمان حيادية استبيان النتائج حيث تم استطلاع رأي العاملين ومراجعة وتحليل النتائج، وعرض واعتماد النتائج من القيادة العليا، ومن ثم اتباع الإجراءات التصحيحية من خلال عقد ورش عمل توضح نقاط القوة والضعف، لرفع النتائج وتحسين رضا العاملين.

ومن جانبه عرض الرائد عبد الله سالم التميمي، رئيس قسم تقييم التدريب، تطبيق منهجية كيرك باتريك لمبادرة قياس اثر التدريب، الذي بدأ العمل به في عام 2008، موضحاً ان الهدف من تطبيق المنهجية هو قياس كمية تحصيل المتدربين والأثر الذي تركه التدريب.

وأكد التميمي أهمية مبادرة قياس أثر التدريب، باعتبارها أول مبادرة على مستوى إمارة أبو ظبي تطبقها القيادة العامة لشرطة أبوظبي، و من المبادرات التي يتم المشاركة بها بجائزة أبوظبي للتميز، لقياس أثر التدريب من خلال أربعة مستويات ذات منهجية علمية.

وقدم الرائد محمد الظاهري، رئيس قسم الموازنة من إدارة تخطيط الموارد البشرية، لمحة عن الموازنة البشرية وكيفية إعدادها وتم طرح مثال عملي على كيفية تطبيقها، مشيراً الى انه يتم من خلالها تشكيل فريق الزيارات وتوزيع المهام، ومناقشة الاحتياجات، وخطوات اعتماد الموازنة من الجهات المعنية.

وقدم الملازم أول المهندس نواف بخيت النعيمي مدير فرع التخطيط الاستراتيجي، نبذة عن الهيكل العام للإدارة العامة للموارد البشرية، و شرحاً للأليات المتبعة في إعداد الوصف الوظيفي طبقاً لأفضل الممارسات العالمية.

وأشار الملازم أول محمد خلفان الزعابي، مدير فرع شؤون ضباط الصف والأفراد الى مراحل المسار الوظيفي التدريبي وتحقيق مبدأ المواءمة بين العاملين والضباط، من خلال عدة خطوات منذ التحاق الموظف بالعمل.

وأكد على أهمية بطاقة المسار الوظيفي الإلكتروني، والتي هي عبارة عن إعداد قاعدة معلومات خاصة بالعاملين ومتابعة تفعليها وتحديثها لتعزيز المسار الوظيفي والتمكين الوظيفي للعاملين لضمان بناء وتطوير مسار الموظف ومستقبله الوظيفي.