تحتجز السلطات المسؤولة في ميناء الجير برأس الخيمة سفينة قادمة من إحدى الدول الإفريقية وعلى متنها 4 آلاف رأس من الغنم منذ يوم الخميس الماضي، وذلك للاشتباه في إصابتها بالأمراض.

وعلمت «البيان» من مصادر خاصة أن وزارة البيئة وبلدية رأس الخيمة وجمارك الإمارة تحتجز هذه الإرسالية بعد إجراء تحليل عينات أثبت وجود أمراض. وتشدد وزارة البيئة والمياه إجراءات دخول إرساليات الحيوانات الحية الواردة عبر منافذ الدولة البرية والبحرية والجوية، للتأكد من خلوها من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وعددها 200 مرض مثل البروسيلا والطاعون والحمى القلاعية وغيرها، حيث تمثل هذه الإجراءات خط الدفاع الأول لمكافحة هذه الأمراض ومنع دخولها. وكانت الوزارة قد أعلنت الأسبوع الماضي عن التخلص من 1500 رأس من المواشي والأغنام والأبقار وردت عبر منافذ الدولة لثبوت إصابتها بالأمراض المعدية. وبلغ عدد الحيوانات الحية الواردة إلى الدولة العام الماضي نحو مليونين ونصف المليون من الأغنام والماعز، ورفضت الوزارة دخول نحو 10 آلاف رأس من مختلف أنواع الحيوانات المستوردة وتم إعدامها بسبب مخالفتها للشروط الصحية وإصابتها بالأمراض. من ناحية أخرى شنت بلدية رأس الخيمة أمس، حملة مفاجئة على سوق الغنم بالإمارة أسفرت عن حجز عدد من الأغنام يشتبه في إصابتها بأمراض بحسب تجار في السوق.

واستهدفت الحملة التفتيشية 120 حظيرة بالسوق بناء على شكوى تقدم بها أحد المستهلكين بالاشتباهه في وجود أغنام غير سليمة وتعاني من الهزال الشديد، حيث ابلغ البلدية التي أجرى مفتشوها البيطريون تفتيشاً دقيقاً على هذه الحظائر الواقعة في سوق الفلية وهو السوق الرئيسي لتجارة الأغنام والمواشي بالإمارة، ولم يجد أي حالات مصابة إلا في حظيرة واحدة، توجد بها أغنام هزيلة وفي حالة سيئة وبها بعض الحشرات، فتم حجز وعزل ما اشتبه في إصابته بالأمراض ونقله إلى مقصب البلدية تمهيداً لإعدامه وإجراء الفحص اللازم بعد عملية الذبح للوقوف على سلامة هذه الحيوانات والأمراض المصابة بها. وألزمت البلدية التجار بالسوق بتنفيذ كافة تعليمات السلامة والوقاية والتي أصدرتها البلدية سابقاً والتي تشمل الكيفية التي يجب التعامل بها في حال وجود مثل هذه الحيوانات المريضة وطريقة عزل وحجر هذه الحيوانات وتبليغ البلدية لاتخاذ اللازم، وذلك للتأكيد على سلامة هذه الحيوانات وخلوها من أي أمراض.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح