نظمت مؤسسة البيان للطباعة والنشر محاضرة حول مخاطر المخدرات لموظفيها وكيفية الحد منه بالتنسيق مع قسم التوعية بأضرار المخدرات في شرطة دبي أمس في مقر الصحيفة.

وشملت المحاضرة عرض بعض أنواع وأصناف المخدرات وأضرارها وكيفية معرفة متعاطيها وبعض المواد المهلوسة الموجودة في البلاد، قدم الملازم أول جمعة بلال السويدي رئيس قسم التوعية بإضرار المخدرات عرضا بين فيه الأسباب الرئيسية لوقوع أي شخص في هذه الآفة والمظاهر السلوكية المصاحبة لمتعاطي المخدرات وكيفية التخلص منها ودور الآباء والأمهات في توعية أبنائهم واتخاذ الإجراءات الفورية لعلاج أبنائهم.

كما أشار إلى العوامل الوقائية التي تساعد على تجنب تعاطي المخدرات وسردها في ثلاثة عوامل وهي الشخصية والأسرية والمجتمعية، وشدد على دور الوالدين في تربية أبنائهم وعدم تركهم في البيت مع الخادمات وخروجهم في سن مبكر دون رقابة والنظر لما يتناولونه وخاصة المواد التي تحتوي على نيكوتين والتي يتعود عليها الطفل ويطلب مواد أقوى مع كبره.

وأضاف أن العلاقات الأسرية المتماسكة والقوية تبعد الأطفال والشباب عن المخدرات، كما على الوالدين رؤية وملاحظة أي تغير في الشاب أن كان هناك اضطرابات في سلوكه أو تغير طريقة لباسه وعدم الاهتمام بمظهر وطلب المزيد من المال والسهر ليلا.

وقال إن هناك نوعين من المواد المخدرة الطبيعية وهي من النباتات مثل المورفين والهيروين والكوديين، النوع الثاني فهي مركبة وأكثر انتشارا وغالبا ما تكون أدوية تستخدم لعلاجات أخرى ولكن المتعاطي يسيء استخدامها.

ونوه رئيس قسم التوعية بإضرار المخدرات بأن المخدرات تشكل أزمة إنسانية عالمية،وخاصة أنها مرتبطة بجرائم أخلاقية مختلفة، وساهمت في انتشار العديد من الأمراض والأوبئة وأخطرها كالإيدز، والازدياد المخيف في أعداد متعاطي المخدرات وتدميرها لاقتصاديات الدول، كما تساهم في التفكك الأسري والدمار الاجتماعي.

وأضاف السويدي أن أنواع المخدرات الأكثر تداولاً بالمنطقة العربية هي القنبيات، والمؤثرات العقلية، والأفيون والهيروين، وتشير التقارير إلى أن غالبية المتعاطين للهيروين يستخدمون أسلوب الحقن للتعاطي، مضيفا أنه يحتمل أن يستمر الكوكايين يغزو المنطقة العربية كلما سنحت الفرصة لتجار ومهربي المخدرات.

وذكر الأضرار الصحية والجسمية والنفسية لمتعاطي المخدرات كالإيدز والكبد الوبائي وسرطان الكبد وهبوط حاد في القلب والكآبة الشديدة والهلوسة والإصابة بالجنون والوفاة. وقال إن المخدرات لها تأثيرات خطيرة على الجنس وتتسبب في الضعف الجنسي واضطرابات هرمونية والإيدز والإجهاض.