اكدت «جمعية الإمارات للأمراض الجينية»، عن أن مبادرتها الرامية لجعل «الإمارات خالية من الثلاسيميا بحلول العام 2012» تسير في الاتجاه الصحيح، شددت على إمكانية تحقيق أهداف هذه المبادرة، والقضاء تماماً على أمراض الدم الوراثية التي يولد بها الأطفال في غضون العامين المقبلين. وتقدم الجمعية حالياً بتقديم فحوص مجانية بسرية تامة ضمن الشراكة بالتعاون مع الصكوك الوطنية، حيث نظمت الجمعية في وقت سابق من هذا الأسبوع حملة فحص دم لجميع الموظفين، للكشف عن الأمراض الوراثية الأكثر شيوعاً مثل الثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي، والسكري، ومرض نقص إنزيم الجلوكوز 6 فوسفات الديهيدروجيني.

وأشارت الجمعية إلى أن الفحوص المنتظمة تساهم بزيادة الوعي لدى الأفراد والمجتمع حول المخاطر الصحية الناجمة عن اضطرابات الدم الوراثية والتي يمكن نقلها من جيل إلى آخر. وتتم عملية إجراء الفحوصات من خلال التسجيل عبر الانترنت على موقع الجمعية، حيث يمكن طباعة الرمز الخاص بكل فرد ووضعه على أنابيب الاختبار الخاصة بهم. وبعد اخذ عينة دم صغيرة لتحليلها في مختبر الجمعية، سيتم التعامل مع هذه الاختبارات بسرية تامة، و إرسال نتائج التحاليل إلى البريد الإلكتروني للشخص الذي أجرى الفحص مع كافة التفاصيل الصحية.

وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة مريم مطر، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «جمعية الإمارات للأمراض الجينية: «على الرغم من إمكانية معالجتها والحد من انتشارها في دولة الإمارات وذلك من خلال إجراء فحص دم بسيط وغير مكلف، فإن أمراض الدم الجينية كالثلاسيميا مازالت من الأمراض الأكثر شيوعاً في دولة الإمارات. ونحن على ثقة تامة، بأن الدور المتزايد الذي تلعبه الجمعية من خلال أنشطتها وبرامجها التوعية التي تنظمها في مختلف أرجاء الدولة، ستساهم في جعل دولة الإمارات خالية من الثلاسيميا بحلول العام 2012».

من جهته، قال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية (ش.م.خ): «باعتبارنا أحد الشركاء الرئيسين لجمعية الإمارات للأمراض الجينية، فإننا في الصكوك الوطنية نعتبر سلامة موظفينا إحدى أهم أولوياتنا. كما أننا نسعى دائماً للتعاون مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية بهدف دعم جهود الحكومة في حملتها الرامية للقضاء على مرض الثلاسيميا في دولة الإمارات بحلول العام 2012.

تكثيف الجهود

ومن موقعنا فإننا ملتزمون بتكثيف جهودنا لمكافحة الثلاسيميا والعمل من أجل سلامة كافة شرائح المجتمع، والسعي دوماً لتحقيق الرعاية لهم على الصعيدين الصحي والمالي. كما نسعى من خلال إتاحة الفرصة لموظفينا بإجراء فحوص مجانية وسرية مع الجمعية لضمان سلامتهم وبالتالي سلامة الأجيال القادمة».لالا وتمكنت جمعية الإمارات للأمراض الجينية خلال الفترة الماضية من الحد من تأثير الأمراض الوراثية المنتشرة في الدولة، وذلك من خلال برامجها المكثفة لتوعية المجتمع، والتثقيف الصحي، وتقديم الاستشارات والفحوصات المجانية. كما تملك الجمعية عيادة جينية مجانية مجهزة بأحدث الأجهزة المتطورة والتي يشرف عليها خبراء متخصصين عالميين.

دبي- «البيان»