أكدت خالد المدفع رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2010 أن الاستعدادات للموسم المقبل سوف تبدأ مباشرة فور انسدال الستار على الدورة بالحفل الختامي الذي تنظمه اللجنة العليا مساء اليوم في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، بحضور عدد من كبار المسؤولين في الدوائر والمؤسسات الحكومية المحلية والاتحادية .

وذلك من أجل توفير رغبات كافة الطلاب المشاركين في الفعاليات، خاصة بعد أن أصبح المشروع محط أنظار جميع أولياء الأمور وحرصاً من اللجنة العليا على الاستفادة من الخبرات الواسعة التي اكتسبتها على مدار الدورات الأربع السابقة . وأشار المدفع إلى أن الحفل الختامي لصيف بلادي سيتضمن العديد من المفاجآت التي تأتي تجسيدا لما تم إنجازه على مدى أيام الدورة الرابعة الأربعين، حيث يتم عرض ابداعات الشباب ونماذج من أعمالهم المتميزة بالإضافة على عروض للفرق الفنية والشعبية يقوم الأطفال بأدائها والتي تعكس المهارات التي تعلموها خلال أيام المشروع .

مشيرا إلى أن الحفل سوف يتم خلاله تكريم المراكز الثقافية والاجتماعية والرياضية المتميزة التي قامت بأداء دور فاعل على مدار الفعاليات، بالإضافة إلى تكريم الشركاء والرعاة والجهات المساندة والداعمة للمشروع في ظل سعي المشروع الوطني صيف بلادي لاستقطاب أكبر عدد من المؤسسات والدوائر والوزارات الحكومية للعمل تحت مظلة واحدة من أجل تقديم كل ما هو مميز ومفيد للطلاب خلال فصل الصيف .

وأضاف المدفع أن الاستراتيجية التي وضعتها اللجنة موضع التطبيق في الدورة الرابعة للمشروع الوطني نجحت في اجتذاب 18 الف طالب وطالبة من المواطنين والمقيمين في جميع أرجاء الدولة إلى مراكز صيف بلادي، مشيرا الى ان كافة النتائج تشير إلى الرضاء الكامل من الطلبة وأولياء الأمور عن الفعاليات بشكل عام .

وأشار المدفع إلى أن المشروع الوطني وفر خلال الأسابيع الستة الماضية جميع المتطلبات اللازمة لنجاح الأنشطة الصيفية في 55 مركزاً على مستوى الدولة، شاملة جميع المناطق الجغرافية في الإمارات لمختلف الأعمار والفئات الطلابية في هذه المناطق .

وقال المدفع إن هذه الدورة الرابعة للمشروع الوطني صيف بلادي، وعليه فإن اللجنة امتلكت الخبرة الكافية للتطوير والتحسين في هذا المشروع بعد عملية تقييم شاملة قامت بها اللجنة للبرامج الصيفية كافة في الدولة للسنوات الماضية، حيث وجدت اللجنة من الضروري زيادة التنوع في الأنشطة الصيفية المطروحة لجذب المزيد من الطلاب في مراحل سنية مختلفة للمشاركة .

اختتام المسابقة الصيفية للأسهم

أقام سوق دبي المالي الحفل الختامي لمسابقته الصيفية للأسهم والتي نظمها السوق بالاشتراك مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الفترة بين 12 يونيو إلى 29 يوليو 2010 ضمن فعاليات برنامج صيف بلادي والتي شارك فيها 137 طالبا وطالبة من المشاركين في المشروع الوطني صيف بلادي على مستوى الدولة .

وتهدف مسابقة سوق دبي المالي الصيفية للأسهم إلى مشاركة طلاب المدارس والجامعات بالدولة في برامج التدريب الصيفي في مراكز الوزارة وتنمية ثقافة المالية من خلال الدورات التي قدمت لهم قبل الدخول إلى المسابقة، حيث شارك مركز شباب الشارقة والمراكز الثقافية في دبا الفجيرة ورأس الخيمة والفجيرة ومسافي .

وقام جمال إبراهيم الخضر، نائب رئيس أول، مدير إدارة تطوير المنتجات في سوق دبي المالي وجمال الحمادي نائب المنسق العام لصيف بلادي، وعبدالله بن حارب رئيس اللجنة الإعلامية بالمشروع الوطني صيف بلادي بالإنابة بتوزيع الجوائز التذكاري وشهادات المشاركة على المشاركين .

وتمكن الطالب مهند محمد حسن من مركز شباب الشارقة من الفوز بالمركز الأول بعد تحقيقه مكاسب مالية افتراضية بقيمة 54 .839 ألف درهم وجاء في المركز الثاني الطالب حسام طه بدر من مركز الفجيرة الثقافي بتحقيقه ربحا وقدره 53 .457 ألف درهم ويليه في المركز الثالث الطالب عمر علي أهلي المتدرب الصيفي في سوق دبي المالي بتحقيقه ربحا وقدره 17 .429 ألف درهم .

وحصل الفائزون على جوائز عينية عبارة عن جهاز آي باد وجهاز حاسب آلي محمول وجهاز آي بود، إضافة إلى الدروع التذكارية وشهادات المشاركة للطلبة المشاركين .

وأشار جمال إبراهيم الخضر إلى حرص سوق دبي المالي على تعزيز تواجد مسابقة سوق دبي المالي في كافة المناسبات والفعاليات الشبابية على مستوى الدولة لإيصال الرسالة الرامية لخلق جيل من المستثمرين المثقفين والملمين بمفاهيم السوق المالي والبيئة المالية بشكل عام .

وأضاف بأن السوق يسعى لتعزيز شراكاته مع مؤسسات تعليمية وحكومية لغرس هذه المفاهيم في محيط الطلبة والمستثمرين الجدد . وتقدم الخضر بالشكر والامتنان لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومراكزها الثقافية على تعاونهم وحرصهم على إنجاح هذه الفعالية المالية .

ومن جهته قال عبدالله بن حارب إن نجاح برنامج صيف بلادي في توفير برامج صيفية متنوعة للطلبة تفيدهم مستقبليا يعد من الأهداف الاستراتيجية للتعاون مع الجهات المحلية والاتحادية بالدولة، معربا عن تقديره للشراكة بين وزارة الثقافة ومركز دبي المالي التي تصب في صالح الشباب الإماراتي، وتنمية قدراتهم وثقافتهم المالية.

مشيدا بوجود مسابقة سوق دبي المالي ضمن أجندة صيف بلادي لهذا العام والتي أضافت بعداً تعليمياً مالياً وساهمت في تعزيز مفاهيم اقتصادية ومالية لدى الشباب .

«تراث الإمارات ومسرحية عصابة التوت

اختتم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي فعاليات المشروع الوطني صيف بلادي بحفل أقيم بالمركز، حضره أولياء أمور الطلاب المنتسبين للمشروع وعدد من القيادات بوزارة الثقافة . بدأ الحفل بعرض بعنوان «تراث الإمارات» شاركت فيه مجموعة من الطلاب المشاركين بالمشروع، تلا ذلك عرض مسرحي تحت عنوان عصابة التوت .

وقدم طلاب المركز مجموعة من الرقصات الشعبية التي حازت على إعجاب الحضور ثم فقرة اللغة الفرنسية والتي قدم من خلالها الطلاب الصغار حوارا باللغة الفرنسية ونبذة عن المشروع، ثم قدمت بعد ذلك مجموعة المسابقات الثقافية والتي تفاعل معها أولياء الأمور بجانب معرض إبداعات ومواهب الطلاب المشاركين بشكل كبير، واختتم الحفل بتكريم الأطفال المشاركين والموهوبين والجهات التي ساهمت في المشروع .

مديرو المراكز المشاركة يشيدون بدور أولياء الأمور

قال سلطان مليح مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ان فعاليات وأنشطة المشروع الوطني صيف بلادي التي شارك فيها أكثر من 700 طالب وطالبة من مختلف الأعمار شهدت إقبالاً فاق توقعات المشرفين على المشروع.

مشيراً إلى أن الأنشطة التي قدمها المركز هذا العام شملت دورات متخصصة فنية ومهنية ورياضية وتقنية، مما ساهم بشكل فعال في الإقبال وزيادة عدد المنتسبين للمشروع حيث هدفت جميع الدورات والورش إلى تنمية معارف الطلبة ومهاراتهم المتنوعة . والتركز على اكتشاف مواهبهم وصقلها وتدعيم خبراتهم وتنمية مهاراتهم .

وأضاف أن المشروع يحمل في مضامينه توجيه سلوكيات الطلاب وحمايتهم من آثار الفراغ السلبية وإشباع حاجاتهم العقلية والجسدية والاجتماعية والترفيهية بأسلوب سليم أثناء الإجازة الصيفية .

وأوضح صالح عليون مدير مركز وزارة الثقافة في رأس الخيمة بالإنابة أن المركز استقطب أكثر من 800 طالب وطالبة في فترة المشروع وحظيت بإقبال طلابي كبير . وعزا ذلك إلى ما قدمه المركز من أنشطة تراثية وثقافية ورياضية لبت احتياجات شريحة واسعة من الطلبة .

وقال عليون إن المشروع تميز بتقديم برامج وأنشطة متنوعة للطلاب منها الموسيقى والمسرح والشعر الإنشادي والعروض الوثائقية . إضافة إلى النشاطات الرياضية التي تتضمن برامج تعليم السباحة للمبتدئين وكرة القدم وغيرها .

وأشارت وداد الحمودي مديرة مركز دبا الفجيرة أن فعاليات وأنشطة المشروع الوطني صيف بلادي هذا العام ركزت على تعزيز جوانب الإبداع وتفجير الطاقات لدى الشباب واكتشاف المواهب في شتى المجالات كما أتيحت لها الفرصة لممارستها هوايتها المفضلة لذلك كانت فرصة للطلاب أصحاب الإبداع لعرض ابداعاتهم وتطوير منتجاتهم حيث يتم تقديم نماذج من الطلاب المبدعين الذين تم اكتشاف مواهبهم خلال الحفل الختامي .

وأكدت الحمودي أن جميع الفعاليات تميزت بالتنوع الذي يجمع بين الحفاظ على الموروث الشعبي والهوية الوطنية وغرس القيم الوطنية في نفوس الطلاب، بالإضافة إلى تدريبهم على الإبداع والإنتاج والابتكار وتسليحهم بالعديد من المهارات والمعارف التي يحتاجها الطلاب في حياتهم العملية والمهنية .

. . واختتام «صيف بلا ملل» في الشارقة

اختتم دار التربية الاجتماعية للفتيات بالشارقة سلسلة من البرامج خلال فترة الصيف تحت شعار صيف بلا ملل، وذلك برعاية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والتي استمرت لمدة شهر كامل .

وأكد حسين الشواب مدير ادارة الحماية الاجتماعية أننا من خلال هذا البرنامج ارتأينا التركيز على ابراز الطاقات الخفية في الابناء وتشجيعهم على ابراز ابداعاتهم وتبنيها من خلال اشراكهم في برامج مجتمعية هادفة كورش الطبخ والفنون وفي مجال التجميل من خلال الصالون الذي اطلق عليه اسم صوني جمالك، والذي شجع المشاركات في تنفيذ مشاريعهن الخاصة في مجال التجميل .

من جانبها قالت هند البدواوي المشرف على البرنامج الصيفي إن مالقيناه من دعم سواء من الجهات المشاركة او الفتيات كان له الاثر الواضح في تحفيز الفتيات على العطاء وطرح الافكار التي استفدنا منها في الانشطة المختلفة، وقد برزت خلال البرنامج فتيات موهوبات يحتجن الى من يمد لهن يد الدعم المعنوي .

وتم خلال حفل الاختتام عرض للبرامج الذي تم تنفيذها في الفترة الصيفية وبالتعاون مع جهات عدة مثل تقديم برامج التأهيل المهني بجانب تفريغ الطاقات ايجابيا والتركيز على جانب التوعية والتثقيف والذي ينقسم الى عدة مشاغل وهي مشغل الكاكاو بمعدل يوم كل اسبوع بهدف اعادة تصنيع الكاكاو واستخدامه في المشاريع الصغيرة لإنتاج الحلويات وتسويقه وبيعه .

بالإضافة إلى مشغل الصالون وحمل شعار «دورة صوني جمالك» ويهدف الى التركيز على جانب استغلال القدرات الفنية في مهارات تنظيف البشرة والعمل التسريحات والمكياج بالتعاون مع مركز أفرينا للتدريب والتجميل بدبي والسعي لاعتماد افضل المتدربات من الفتيات كخبيرات تجميل صغيرات، وتم منحنهن شهادات معتمدة من المركز التدريبي، بالإضافة إلى إصرار البعض بعمل مشروع خاص لهن وخوض هذه التجربة للاعتماد على انفسهن .

كما تناول البرنامج الصيفي سلسلة من الدورات التدريبية والتثقيفية والتي قامت على التركيز على التطوير الذاتي وتحفيز الطاقات لاستغلال القدرات وتوظيفها في مجالات ايجابية لوقت الفراغ تقي الفتيات في مرحلة سن المراهقة من الانحراف مثل دورة حول التطوير الذاتي ودورة اسعافات أولية والحصول على رخصة دولية في الاسعاف.